Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
من حديث خيثمة بن سليمانchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #65chevron_right


66 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا ثمانية وثلاثين رجلا ، ألح أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهور ، فقال : « يا أبا بكر ، إنا قليل » ، فلم يزل أبو بكر يلح على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق المسلمون في نواحي المسجد ، كل رجل في عشيرته (1) ، وقام أبو بكر في الناس خطيبا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ، فكان أول خطيب دعا إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين فضربوا في نواحي المسجد ضربا شديدا ، ووطي أبو بكر وضرب ضربا شديدا ، فدنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفين (2) ويحرفهما لوجهه وثنى على بطن أبي بكر حتى ما يعرف وجهه من أنفه ، وجاءت بنو تيم يتعادون (3) وأجلت المشركين عن أبي بكر ، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ، ولا يشكون في موته ، ثم رجعت بنو تيم فدخلوا المسجد وقالوا : والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة ، فرجعوا إلى أبي بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجاب ، فتكلم آخر النهار فقال : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فمسوا منه بألسنتهم وعذلوه ، ثم قاموا وقالوا لأمه أم الخير بنت صخر : انظري أن تطعميه شيئا ، أو تسقيه إياه ، فلما خلت به ألحت عليه ، وجعل يقول : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : والله ما لي علم بصاحبك ، فقال : اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسليها عنه ، فخرجت حتى جاءت أم جميل فقالت : إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله ، فقالت : ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله ، فإن تحبين أن أمضي معك إلى ابنك ؟ قالت : نعم فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا ، فدنت (4) أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت : والله إن قوما نالوا هذا منك لأهل فسق وكفر ، وإني لأرجو أن ينتقم الله لك منهم ، قال : فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : هذه أمك تسمع ، قال : فلا شيء عليك فيها ، قالت : سالم صالح ، قال : فأين هو ؟ قالت : في دار أبي الأرقم ، قال : فإن لله علي أن لا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمهلتا حتى إذا هدأت الرجل وسكن الناس ، خرجتا به يتكي عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : وأكب عليه رسول الله فقبله ، وأكب عليه المسلمون ، ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة ، فقال أبو بكر : بأبي وأمي يا رسول الله ، ليس من بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي ، وهذه أمي برة بولدها ، وأنت مبارك ، فادعها إلى الله عز وجل ، وادع الله لها ؛ عسى الله أن يستنقذها بك من النار ، قال : فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دعاها إلى الله عز وجل ، وأسلمت ، فقاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار شهرا وهم تسعة وثلاثون رجلا ، وقد كان حمزة بن عبد المطلب أسلم يوم ضرب أبو بكر ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب ولأبي جهل بن هشام ، وأصبح عمر ، وكانت الدعوة يوم الأربعاء ، فأسلم عمر يوم الخميس ، وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة ، وخرج ابن الأرقم وهو أعمى كافر وهو يقول : اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم ؛ فإنه كفر ، فقام عمر فقال : يا رسول الله ، على ما نخفي ديننا ونحن على الحق ، ويظهر دينهم وهم على الباطل ؟ قال : « يا عمر ، إنا قليل ؛ فإنك قد رأيت ما لقينا » ، فقال عمر بن الخطاب : فوالذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان ، ثم خرج فطاف بالبيت ثم مر بقريش وهي تنتظره ، فقال أبو جهل بن هشام لعمر : أرى أنك صبوت (5) ، فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فوثب المشركون إليه ، ووثب على عتبة فبرك عليه فجعل يضربه وأدخل إصبعيه في عينيه ، فجعل عتبة يصيح ، فتنحى الناس ، فقام عمر فجعل لا يدنو (6) منه أحد إلا أخذ بشريف ممن دنا منه حتى أعجز الناس ، واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان ، ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر (7) عليهم فقال : ما عليك بأبي وأمي ، والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هايب ولا خائف ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبد المطلب حتى طاف بالبيت وصلى الظهر معلنا ، ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر ، ثم انصرف عمر وحده وصلى ، ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم67 - حدثنا خيثمة قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : أخبرنا بدل بن المحبر ، قال : حدثنا شعبة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ،

من حديث خيثمة بن سليمان · Hadith 65

Sanad

66 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books