1692) فَأَما حَدِيث: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ". فَإِنَّهُ سكت عَنهُ، وَهُوَ فِي إِسْنَاده الْعمريّ، ومُوسَى بن هِلَال، وَلم يعرض لوَاحِد مِنْهُمَا، وَلَكِن لَا أرَاهُ صَححهُ، لَكِن تسَامح فِيهِ، لِأَنَّهُ من رغائب الْأَعْمَال. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1692
Sanad
1692)
