1702) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّحْد لنا والشق لغيرنا ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الْأَعْلَى، هُوَ ابْن عَامر الثَّعْلَبِيّ، كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَنهُ، وَوصف اضطرابه. وَقَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: ضَعِيف الحَدِيث وَكَذَا قَالَ أَبُو زرْعَة، وَزَاد، رُبمَا رفع الحَدِيث وَرُبمَا وَقفه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بذلك الْقوي. وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم. وَذكر أَبُو أَحْمد عَن ابْن حَنْبَل أَنه قَالَ فِيهِ: مُنكر الحَدِيث عَن سعيد بن جُبَير. ووهن يحيى بن سعيد أَحَادِيثه عَن ابْن الْحَنَفِيَّة وَكَذَلِكَ الثَّوْريّ. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: روى عَنهُ الثِّقَات، وَيحدث عَن سعيد بن جُبَير، وَابْن الْحَنَفِيَّة، وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا. فَأرى هَذَا الحَدِيث لَا يَصح من أَجله، فَأَما ابْنه عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، فَثِقَة، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1702
Sanad
1702) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث ابْن عَبَّاس،
