1725) فَمِنْهَا حَدِيث: " فلتقرصه، ولتنضح مَا لم تَرَ ولتصل فِيهِ ". وَلَقَد كَانَ بَيَان أَمر هَذَا الحَدِيث بِذكر ابْن إِسْحَاق أولى من حَدِيث عبَادَة فِي قِرَاءَة أم الْقُرْآن فِي الصَّلَاة، فَإِنَّهُ الحَدِيث الَّذِي من أَجله قَالَ هِشَام بن عُرْوَة فِيهِ: إِنَّه كَذَّاب، وَتَبعهُ فِي ذَلِك مَالك، وبتعه فِي ذَلِك يحيى بن سعيد، وتتابعوا بعدهمْ تقليدا لَهُم، وَذَلِكَ أَن ابْن إِسْحَاق رَوَاهُ عَن فَاطِمَة بنت الْمُنْذر، امْرَأَة هِشَام بن عُرْوَة، فَأنْكر ذَلِك هِشَام وَكذبه، وَزعم أَنه لم يرو عَنْهَا.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1725
Sanad
1725)
