Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
أمالي ابن بشران - الجزء الأولchevron_rightالجزءchevron_rightHadith #514chevron_right


512 - أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شيبان ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ، قال : « لما قدم علي رضي الله عنه البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عباد ، فقالا له : ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض ، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك ، فحدثنا ، فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت ؟ فقال : أما أن يكون عندي من النبي صلى الله عليه وسلم عهد في ذلك فلا ، والله لإن كنت أول من صدق به فلا أكون أول من كذب عليه ، ولو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك عهد ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ، ولقابلتهما بيدي ، ولو لم أجد إلا بردي (1) هذا ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلا ولم يمت فجأة ، مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة فيأمر أبا بكر رضي الله عنه فيصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ثم يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة ، فيأمر أبا بكر يصلي بالناس وهو يرى مكاني ، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال : » أنتن صواحب يوسف ؛ مروا أبا بكر يصلي بالناس « ، فلما قبض الله عز وجل نبيه نظرنا في أمورنا ، فاخترنا لدنيانا من رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا ، وكانت الصلاة أصل الإسلام وقوام الدين ، فبايعنا أبا بكر وكان لذلك أهلا ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى أبي بكر حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جنوده ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما قبض رضي الله عنه ولاها عمر رضي الله عنه ، فأخذها بسنة صاحبه ، وما يعرف من أمره ، فبايعنا عمر ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى عمر حقه وعرفت طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، فكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما قبض تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدل بي ، ولكن جنبني أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره ، فأخرج منها نفسه وولده ولو كانت محاباة منه لآثر بها ولده ، وبرئ منها إلى رهط من قريش ستة أنا أحدهم ، فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسالفتي وفضلي ، وأنا أظن أن لا يعدلوا بي ، فأخذ عبد الرحمن مواثيقنا على أن نسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ، ثم أخذ بيد ابن عفان فضرب بيده على يده ، فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا ميثاقي قد أخذ لغيري ، فبايعنا عثمان ، فأديت إليه حقه ، وعرفت له طاعته ، وغزوت معه في جيوشه ، وكنت آخذ إذا أعطاني ، وأغزو إذا أغزاني ، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي ، فلما أصيب نظرت في أمري ، فإذا الخليفتان اللذان أخذاها بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما بالصلاة قد مضيا ، وهذا الذي آخذ له ميثاقي قد أصيب ، فبايعني أهل الحرمين وأهل هذين المصرين » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 514

Sanad

512 - أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شيبان ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن الحسن ،

Chain of Narration

  • الْحَسَنِ،
  • أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ،
  • شَيْبَانَ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ
  • أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books