Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكامchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #310chevron_right


310) وَذكر أَيْضا مَا هَذَا نَصه: وروى همام قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أبي كثير، أَن يعلى / بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي رجل أَشْتَرِي هَذِه الْبيُوع، فَمَا يحل لي مِنْهَا وَمَا يحرم عَليّ؟ قَالَ: " يَا ابْن أخي، إِذا ابتعت بيعا فَلَا تبعه حَتَّى تقبضه ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا ذكر سَماع يُوسُف بن مَاهك من حَكِيم بن حزَام. وَهِشَام الدستوَائي يرويهِ عَن يحيى، فَيدْخل بَين يُوسُف وَحَكِيم، عبد الله ابْن عصمَة، وَكَذَلِكَ هُوَ بَينهمَا فِي غير حَدِيث. وَعبد الله بن عصمَة ضَعِيف جدا، ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، انْتهى كَلَامه. وَإِنَّمَا كتبته فِي هَذَا الْبَاب، لِأَنِّي حَملته على أحسن محتمليه، وَذَلِكَ أَنه إِن عَاد قَوْله: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " على جَمِيع مَا ذكر من رِوَايَة همام وَمَا بعْدهَا، كَانَ بَاطِلا من القَوْل، لِأَن الدَّارَقُطْنِيّ لم يذكر حَدِيث همام الْمَذْكُور، الَّذِي ذكر فِيهِ سَماع يُوسُف بن مَاهك من حَكِيم بن حزَام أصلا، وَلَو كَانَ الْأَمر هَكَذَا لَكَانَ هَذَا من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عزاها إِلَى مَوَاضِع لَيست هِيَ فِيهَا، فَوَجَبَ أَن يكون قَوْله /: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " رَاجعا إِلَى الرِّوَايَة الَّتِي جرى فِيهَا ذكر عبد الله بن عصمَة بن يُوسُف بن هامك، وَحَكِيم بن حزَام، فَهِيَ الَّتِي ذكر الدَّارَقُطْنِيّ، فَأَما رِوَايَة همام الَّتِي لَيْسَ فِيهَا عبد الله بن عصمَة فَلم يذكرهَا إِلَّا على خلاف ذَلِك. وَنَصّ مَا ذكر هُوَ هَذَا: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد ابْن صَخْر، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حثنا يحيى بن أبي كثير، حَدثنَا يعلى بن حَكِيم أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن عبد الله بن عصمَة حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا ابتعت بيعا فَلَا تبعه حَتَّى تستوفيه ". وَإِذا أعدنا قَوْله: " ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره " إِلَى رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، كَانَ فِيهِ أَيْضا مَا هُوَ بَاطِل، وَذَلِكَ أَن الَّذِي أَرَادَ إِنَّمَا هُوَ أَن الرِّوَايَة الَّتِي أَدخل فِيهَا عبد الله بن عصمَة بَينهمَا، ذكرهَا الدَّارَقُطْنِيّ، فجَاء بِلَفْظ فِيهِ الْخَطَأ، وَذَلِكَ أَن رِوَايَة هِشَام الدستوَائي الَّتِي ذكر أَبُو مُحَمَّد، هِيَ عَن يحيى ابْن أبي كثير، عَن يعلى بن حَكِيم، عَن يُوسُف بن مَاهك / عَن عبد الله بن عصمَة، عَن حَكِيم بن حزَام. هَذَا هُوَ الَّذِي ذكر، فعد إِلَيْهِ حَتَّى ترَاهُ فِي كَلَامه، وَهَذَا لم يذكرهُ الدَّارَقُطْنِيّ أصلا، إِنَّمَا ذكر عبد لله بن عصمَة بَينهمَا من رِوَايَة أبان بن يزِيد الْعَطَّار، عَن يحيى بن أبي كثير، لَا من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي. فَإِذن بَاطِل أَن يكون معنى قَول أبي مُحَمَّد: ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، أَن رِوَايَة همام، وَهِشَام ذكرهمَا الدَّارَقُطْنِيّ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن دُخُول عبد الله بن عصمَة بَين يُوسُف وَحَكِيم، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره. ولعلك تَقول: لَعَلَّ هَذَا فِي كتاب الْعِلَل للدارقطني، فَاعْلَم أَنه يَقع فِيهِ لحكيم بن حزَام رسم، وَإِنَّمَا ذكر الحَدِيث فِي كتاب السّنَن، فَإِذا حملنَا كَلَامه على هَذَا الْمحمل الْأَبْعَد الأخفى، بَقِي الحَدِيث من رِوَايَة همام وَمن رِوَايَة هِشَام، غير معزو إِلَى مَوضِع. وَهَذَا أولى من أَن نجعله نسب إِلَى كتاب الدَّارَقُطْنِيّ مَا لَيْسَ فِيهِ. وَبعد هَذَا، فَاعْلَم أَن الحَدِيث الْمَذْكُور، إِنَّمَا نَقله من كتاب أبي مُحَمَّد بن حزم، فَإِنَّهُ عِنْده من طَرِيق قَاسم بن أصْبع، وَلم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَاده. إِنَّمَا قَالَ: برهَان ذَلِك مَا روينَاهُ من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام بن يحيى، حَدثنَا يحيى بن أبي كثير أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله. فَذكر الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: فَإِن قيل بِأَن هَذَا الْخَبَر مُضْطَرب، لأنكم رويتموه من طَرِيق خَالِد ابْن الْحَارِث الهُجَيْمِي، عَن هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن أبي كثير، قَالَ: نَبَّأَنِي رجل من إِخْوَاننَا، نَبَّأَنِي يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة الْجُشَمِي، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر هَذَا الْخَبَر، وَعبد الله بن عصمَة مَجْهُول. قُلْنَا: نعم إِلَّا أَن همام بن يحيى، رَوَاهُ كَمَا أوردنا قبل، عَن يحيى بن أبي كثير / فَسمى ذَلِك الرجل الَّذِي لم يسمه هِشَام، وَذكر أَنه يعلى بن حَكِيم. ويعلى [بن حَكِيم] ثِقَة، وَذكر فِيهِ أَن يُوسُف سَمعه من حَكِيم بن حزَام. وَهَذَا صَحِيح، فَإِنَّهُ إِذا سَمعه من حَكِيم، فَلَا يضرّهُ أَن يسمعهُ أَيْضا / من غير حَكِيم عَن حَكِيم، فَصَارَ حَدِيث خَالِد بن الْحَارِث لَغوا، كَانَ أَو لم يكن بِمَنْزِلَة وَاحِدَة. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد بن حزم. وَقد قُلْنَا قبل ونقول الْآن: إِن أَبَا مُحَمَّد عبد الْحق لم ينْقل عَن قَاسم بن أصبغ حرفا من كتبه، إِنَّمَا يروي من طَرِيقه مَا وجد عِنْد ابْن حزم، أَو عِنْد ابْن عبد الْبر، أَو ابْن الطلاع. فَهُوَ إِذن إِنَّمَا ذكرهَا هَا هُنَا من أَمر هَذَا الحَدِيث مَا ذكر ابْن حزم فِي كَلَامه الَّذِي نصصنا الْآن. اخْتَصَرَهُ فجَاء مِنْهُ أَن فِي رِوَايَة هِشَام الدستوَائي إِدْخَال عبد الله بن عصمَة بَين يُوسُف وَحَكِيم، وَترك مِنْهَا كَونه لم يسم يعلى بن حَكِيم. وَهَذَا لم يكن بِهِ بَأْس لَوْلَا مَا قَالَ بعد ذَلِك: ذكر هَذَا الحَدِيث الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَهُوَ لم يفعل. وكل مَا نقل ابو مُحَمَّد بن حزم من طَرِيق قَاسم بن أصبغ مِمَّا تقدم ذكره، فَهُوَ فِي كتاب قَاسم كَذَلِك، وَلَا بَأْس بالإطالة بإيراده بنصه ثمَّ نتبعه مَا نرَاهُ فِيهِ. قَالَ قَاسم: حَدثنَا مُحَمَّد بن الجهم، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، قَالَ: حَدثنَا هِشَام الدستوَائي، عَن يحيى بن ابي كثير، عَن يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكره. حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، حَدثنَا أبي، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أَن هِشَام الدستوَائي، فَذكر بِإِسْنَادِهِ مثله. ثمَّ قَالَ: قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة، هَكَذَا قَالَ يزِيد بن هَارُون، عَن الدستوَائي عَن يحيى بن أبي كثير، عَن يُوسُف بن مَاهك، وَلم يسمع يحيى من يُوسُف ابْن مَاهك هَذَا الحَدِيث. حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عمر، قَالَ: حَدثنَا خَالِد ابْن الْحَارِث. قَالَ: حَدثنَا هِشَام، عَن يحيى، عَن رجل من إِخْوَاننَا، قَالَ: نَبَّأَنِي يُوسُف بن مَاهك، أَن عبد الله بن عصمَة، حَدثهُ أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر الحَدِيث. هَذِه رِوَايَة خَالِد بن الْحَارِث الَّتِي ذكر ابْن حزم، وَالَّتِي طوى مِنْهَا أَبُو مُحَمَّد: عبد الْحق، كَون يحيى بن أبي كثير لم يسم من حدث عَن يُوسُف بن مَاهك، وَأخذ مِنْهَا دُخُول عبد الله بن عصمَة، بَين يُوسُف وَحَكِيم، ثمَّ قَالَ قَاسم: أسمى الرجل همام بن يحيى. حَدثنَا أَحْمد يَعْنِي ابْن زُهَيْر - حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حَدثنَا يحيى بن أبي / كثير، أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، فَذكر الحَدِيث بنصه، وانْتهى مَا ذكر قَاسم فِي ذَلِك. فَأَقُول (وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق) : إِنَّمَا كَانَت عنايته ببتبين اسْم الرجل الَّذِي لم يسمه خَالِد بن الْحَارِث فِي رِوَايَته عَن هِشَام، وأسقطه يزِيد بن هَارُون الْبَتَّةَ فِي رِوَايَته عَن هِشَام، وَكَذَلِكَ عبد الْوَهَّاب، فَأَما مَا بَين يُوسُف بن مَاهك وَحَكِيم بن حزَام فَلم يشْتَغل بِهِ، وَوَقع فِي وَرَايَة همام الِاتِّصَال فِي ذَلِك بقوله: عَن يُوسُف، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، وَأَنا أَخَاف أَن يكون سقط من ثمَّ، أَن عبد الله بن عصمَة حَدثهُ، وَمر على الخواطر، فَإِن استبعدت هَذَا قربه لَك أَن الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة - أَعنِي رِوَايَة همام - هِيَ من رِوَايَة حبَان بن هِلَال عَنهُ /. وَقد ذَكرنَاهَا من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة أَحْمد بن سعيد بن صَخْر الدَّارمِيّ، عَن حبَان بن هِلَال، عَن همام بن يحيى - بِزِيَادَة عبد الله بن عصمَة -[وَهَذَا هُوَ ذَاك بِعَيْنِه، وَكَذَا يتَّصل، وَيكون حِينَئِذٍ ضَعِيفا بِضعْف عبد الله بن عصمَة] وَقد حصل الْمَقْصُود فِي ضمن مَا أطلنا بِهِ، وَهُوَ أَن أَبَا مُحَمَّد لم يعزه، وموضعه كتاب قَاسم، أَو كتاب ابْن أَيمن فقد ذكره كَذَلِك أَيْضا عَن أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا أبي، حَدثنَا حبَان بن هِلَال، حَدثنَا همام، حَدثنَا يحيى بن أبي كثير، أَن يعلى بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي أَشْتَرِي هَذِه الْبيُوع فَمَا يحل لي مِنْهَا مِمَّا يحرم؟ قَالَ: " يَا ابْن أخي إِذا ابتعت شَيْئا فَلَا تبعه حَتَّى تقبضه " فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 310

Sanad

310) وَذكر أَيْضا مَا هَذَا نَصه: وروى همام قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أبي كثير، أَن يعلى / بن حَكِيم حَدثهُ، أَن يُوسُف بن مَاهك حَدثهُ، أَن حَكِيم بن حزَام حَدثهُ

Chain of Narration

  • أَنَّهُ
  • أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
  • أَنَّ يُوسُفَ بْنَ مَاهَكٍ
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ
  • وَذكر أَيْضا مَا هَذَا نَصه: وروى همام

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books