364) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أنس بن مَالك قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يدْخل علينا ولي أَخ صَغِير يكنى أَبَا عُمَيْر، وَكَانَ لَهُ نغر يلْعَب بِهِ، فَمَاتَ، فَدخل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذَات يَوْم، فَرَآهُ حَزينًا، فَقَالَ: " مَا شَأْنه؟ " فَقَالُوا: مَاتَ نغره، فَقَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْر، مَا فعل النغير ". كَذَا ذكره من عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ صَحِيح، وَأرَاهُ عدل إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أشرح لفظا. والْحَدِيث فِي كتاب مُسلم من رِوَايَة أبي التياح، عَن أنس، قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحسن النَّاس خلقا، وَكَانَ لي أَخ يُقَال لَهُ: أَبُو عُمَيْر - أَحْسبهُ قَالَ: فطيماً - فَكَانَ إِذا جَاءَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَرَآهُ، قَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْر، مَا فعل النغير؟ " وَكَانَ يلْعَب بِهِ.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 364
Sanad
364) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أنس بن مَالك
