1907) وَذكر حَدِيث: " لَيْسَ فِي [شَيْء من] الْمَاشِيَة قطع، إِلَّا فِي مَا أَواه المراح ". من رِوَايَة هِشَام بن سعد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. هَكَذَا مبرزا، وأبتعه قَول أبي عمر بن عبد الْبر، بتصحيح حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِذا كَانَ الرَّاوِي عَنهُ ثِقَة. فَكَانَ هَذَا كالتوثيق لهشام بن سعد، وَتَصْحِيح الحَدِيث الْمَذْكُور وَإِن كَانَ من رِوَايَته. فَهَذَا مَا صحّح من الْأَحَادِيث وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَة هِشَام. فَأَما مَا حمل بِهِ عَلَيْهِ، وَضعف من رواياته فَحَدِيث ابْن عَبَّاس فِي صفة الْوضُوء، الَّذِي فِيهِ: (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1907
Sanad
1907)
