Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
أمالي ابن بشران - الجزء الأولchevron_rightالجز ء الثالث عشرchevron_rightHadith #797chevron_right


797 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، رحمه الله ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا أبو حيان ، ثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم ، فرفع إليه الذراع (1) وكانت تعجبه فنهس (2) منها نهسة ثم قال : « أنا سيد الناس يوم القيامة ؛ وهل تدرون لم ذاك ؟ يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين في صعيد (3) واحد ، يسمعهم الداعي وينفذهم (4) البصر ، وتدنو (5) الشمس فيبلغ الناس من الكرب والغم ما لا يطيقون ولا يحتملون ، فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما أنتم فيه ، ألا ترون ما قد بلغكم ، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم عز وجل ؟ فيقول بعض الناس لبعض : أبوكم آدم عليه السلام ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول آدم : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى نوح ، فيأتون نوحا فيقولون : يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض ، وسماك الله عز وجل عبدا شكورا فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول نوح عليه السلام : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإنه كانت لي دعوة على قومي ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فيأتون إبراهيم عليه السلام ، فيقولون : يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم إبراهيم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، فذكر كذباته ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى موسى ، فيأتون موسى عليه السلام ، فيقولون : يا موسى أنت رسول الله ، اصطفاك (6) الله برسالاته وبتكليمه على الناس ، اشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم موسى عليه السلام : إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها ، نفسي نفسي ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى ، فيأتون عيسى عليه السلام ، فيقولون : يا عيسى أنت روح الله وكلمته ألقاها إلى يعني مريم ، وروح منه ، وكلمت الناس في المهد (7) ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فيقول لهم عيسى : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، ولم يذكر له ذنبا اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتوني ، فيقولون : يا محمد أنت رسول الله ، وخاتم الأنبياء ، غفر الله لك ذنبك ، ما تقدم منه وما تأخر ، فاشفع لنا إلى ربك ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ، ألا ترى إلى ما قد بلغنا ؟ فأقوم فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي ، ثم يفتح الله عز وجل علي ويلهمني (8) من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي . فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، اشفع تشفع ، فأقول : رب أمتي أمتي يا رب ، رب أمتي أمتي يا رب ، رب أمتي أمتي يا رب ، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سواه من الأبواب ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لما بين مصراعين (9) من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر ، أو كما بين مكة وبصرى » __________ (1) الذراع : من كل حيوان يده ومن الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع (2) نهس : قضم اللحم وأخذه بطرف الأسنان (3) الصعيد : الأرض الواسعة المستوية (4) ينفذ : يخترق ، والمعنى هنا : ينفذهم بصر الرحمن تبارك وتعالى حتى يأتي عليهم كلهم (5) تدنو : تقترب (6) اصطفى : فضَّل واختار (7) المهد : الفراش الذي يهيأ للصبي ليضجع فيه وينام ، والمراد هنا : حال الصغر قبل أوان الكلام (8) الإلْهَام : أن يُلْقِيَ اللّهُ في النَّفْس أمْراً، يَبْعَثُه على الفِعْل أو التَّرْك، وهو نَوْع من الوَحْيِ يَخُصُّ اللّه به من يشاء من عِبَاده (9) المصراع : جانب الباب

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · Hadith 797

Sanad

797 - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، رحمه الله ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا أبو حيان ، ثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ،
  • أَبُو حَيَّانَ،
  • يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
  • أَبِي
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ
  • أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books