2536) وَأَبُو مُحَمَّد نَفسه، قد أَو] رد حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي زَكَاة الْمَاشِيَة. من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ. وَكلهمْ يَقُول فِيهِ: لَا يحْتَج بِهِ إِمَّا مُطلقًا، وَإِمَّا فِيمَا يروي عَن الزُّهْرِيّ. فَهَلا كَانَ هَذَا التَّوَقُّف فِيهِ وَفِي جمَاعَة سواهُ، مِمَّن ذكر بأشباه هَذَا؟ وَالْحق أَن من عرف بِالطَّلَبِ، وَأخذ النَّاس عَنهُ، وَنقل ناقلون حسن سيرته بتفصيل أَو بإجمال، بِلَفْظ من الْأَلْفَاظ المصطلح عَلَيْهَا - مَقْبُول الرِّوَايَة. وأتبع هَذَا الحَدِيث أَن قَالَ: وَقد رُوِيَ فِي أَدَاء زَكَاة الْحلِيّ عَن عَائِشَة، وَأم سَلمَة، وَفَاطِمَة بنت قيس، وَعبد الله بن عَمْرو، وَعبد الله بن مَسْعُود، وَعبد الله ابْن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ أَبُو عِيسَى - وَذكر حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي: وَلَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء. انْتهى مَا ذكر. وَهُوَ مُحْتَاج إِلَى نظر؛ وَذَلِكَ أَن هَؤُلَاءِ الَّذين قَالَ: إِن فِي الْبَاب عَنْهُم، مِنْهُم من لَا يَصح حَدِيثه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 2536
Sanad
2536) وَأَبُو مُحَمَّد نَفسه، قد أَو} رد حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي زَكَاة الْمَاشِيَة. من رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، عَن الزُّهْرِيّ.
