657) وَقد ذكر بعد هَذَا من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن التورك والإقعاء، وَأَن نستوفز فِي صَلَاتنَا، وَأَن يُصَلِّي المُهَاجر خلف الْأَعرَابِي ". ثمَّ قَالَ بإثره: سعيد بن بشير لَا يحْتَج بِهِ، وَاخْتلف فِي سَماع الْحسن من سَمُرَة. وَهَذَا الْعَمَل صَوَاب، وَبِه طالبته فِي هَذَا الْبَاب، وَقد عمل بِهِ فِي جملَة أَحَادِيث، سننبه عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي آخر الْبَاب. وَسَعِيد بن بشير، قد تَركه ابْن مهْدي لفحش خطئه، ونكارة بعض حَدِيثه. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 657
Sanad
657) وَقد ذكر بعد هَذَا من طَرِيق الْبَزَّار، من حَدِيث سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة،
