660) وَذكر من مراسل أبي دَاوُد عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، أَن / رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين كَلمه ذُو الْيَدَيْنِ -: " قَامَ فَكبر "، الحَدِيث. وَهَذَا الْمُرْسل إِنَّمَا يرويهِ من /، لَا يحْتَج بِهِ لَو أسْند. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن سلمَان وَغَيره، عَن ابْن الْهَادِي، عَن عبد الرَّحْمَن بن عمار عَن الْقَاسِم، فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات، إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن سلمَان الحجري فَأَنا لَا أعلم أحدا وَثَّقَهُ غير النَّسَائِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا بَأْس بِهِ، وَأدْخلهُ البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَكَذَلِكَ فعل أَبُو أَحْمد، والعقيلي، والساجي، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِن فِي حَدِيثه اضطرابا. وَبِالْجُمْلَةِ فَلَو كَانَ حَدِيثه مُسْندًا، مَا انبغى أَن يسكت عَنهُ - دون أَن يبين أَنه من رِوَايَته - من جعل سُكُوته عَن الْأَحَادِيث مصححا لَهَا.
