689) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى، ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قضيب من أَرَاك ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، وَهُوَ أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد، وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى مَا أورد. وَقد ذكرنَا الحَدِيث الأول وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها وَذكرنَا أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / تَغَيَّرت بالْعَطْف أَو الإرداف، مَا فِي إردافه الْمُرْسل على الْمسند من التَّغْيِير. وَنَذْكُر هَاهُنَا إِن شَاءَ الله، إِن الْمُرْسل الْمَذْكُور لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره. وَابْن الْبَيْلَمَانِي: عبد الرَّحْمَن وَالِد مُحَمَّد، لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ ظَاهر الضعْف، وَسَيَأْتِي ذكره بِأَكْثَرَ من هَذَا، فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
