2802) وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ عَن أبي هـ[ريرة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْإِيمَان بضع وَسَبْعُونَ بَابا، فأدناها إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وارفعها قَول لَا إِلَه إِلَّا الله ". وَهُوَ من مصححات التِّرْمِذِيّ، وَإِن كَانَ من رِوَايَة ابْن عجلَان وَلَا عيب فِيهِ بل هُوَ أحد الثِّقَات، إِلَّا أَنه سوى أَحَادِيث المَقْبُري. وَالْمَقْصُود الْآن، التَّنْبِيه على الزِّيَادَة فِيهِ وَهِي: " وَالْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان " ذكرهَا مُسلم، وَلَا يسوغ لَهُ تَركهَا وَهِي من شرح خلال الْإِيمَان الَّتِي هِيَ مَقْصُودَة فِي كتاب الْإِيمَان. وَذكرهَا أَيْضا البُخَارِيّ. والمستغرب إِنَّمَا هُوَ وجود الحَدِيث الْمَذْكُور دونهَا، وَقد كنت ظَنَنْت أَنه تَركهَا إِلَى أَبْوَاب الْأَدَب، حَيْثُ ذكر الْأَحَادِيث فِي الْحيَاء، فَإِذا بِهِ لم يذكرهَا، وَكَذَلِكَ لم يذكر فِي أَن الْحيَاء من الْإِيمَان حَدِيث ابْن عمر فِي الرجل الْوَاعِظ أَخَاهُ فِي الْحيَاء، وَهُوَ أَيْضا صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ، وَمُسلم رحمهمَا الله.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 2802
Sanad
2802) وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ عَن أبي هـ{ريرة،
