Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابهchevron_rightكتاب الزكاةchevron_rightHadith #3371chevron_right


[3371] أخبرنا أبو الحسين (1) بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن المقبري قال: أحسبه عن أبي هريرة (2): أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقطعة فضة فقال: خذ مني زكاتها. فقال: "من أين جئت بها؟ " فقال: من معدن (3). قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بل نعطيك مثل ما جئت به، ولا ترجع إليه" (4).قال الشيخ - رحمه الله -: ليس في هذا بيان مقدار ما جاء به، وفيه ما دل على أنه لم يأخذ منها (5) شيئا، وفيه النهي عن الرجوع إليه، وكأنه أحب التنزه عنه؛ لما روينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ستكون معادن ويكون فيها من شرار خلق الله".قال الشافعي - رحمه الله -: وهذا خلاف [رواية عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن جده، وذاك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يأخذ منها شيئا] (6)، ولو كان فيها شيء لأخذه.قال الشيخ - رحمه الله -: وهذا على قوله في رواية أبي عبد الرحمن، والبويطي عنه: أن الحول شرط في وجوب الزكاة فيه. وأجاب الشافعي - رحمه الله - عن قولهم: تقول العرب قد أركز المعدن (1)، قال: إنما يقال: أركز المعدن عند الندرة، تأتي منه بائنة مما يأتي منه بالعمل، وهو يقول في الندرة تأتي منه (2)، وفي القليل يأتي منه بخمس معا، فلو (3) كان يقول: لا يخمس إلا إذا قيل أركز المعدن (4) كان قد ذهب إلى ضعيف من القول أيضا؛ وذلك أنه قد يقال للرجل يوهب (5) له الشيء وللرجل يزكو زرعه، وللرجل يأتيه في تجارته أكثر مما كان يأتيه، ومن ثمره أكثر مما (6) كان يأتيه: أركزت، فإن كان باسم الركاز اعتل، فهذا كله وأكثر منه يقع عليه اسم الركاز، وإن كان بالخبر، فالخبر يدل على دفن الجاهلية (7). وقد حكى البخاري - رحمه الله - في الترجمة من كتاب الجامع الصحيح مذهب (8) مالك والشافعي - رحمهما الله - في المعدن، وحكى ما احتج به الشافعي - رحمه الله - في أن المعدن ليس بركاز، وإنما أخذه من قول الشافعي - رحمه الله -. واستدلوا بما:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 3371

Sanad

{3371} أخبرنا أبو الحسين (1) بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن المقبري

Chain of Narration

  • من معدن.
  • من أين جئت بها
  • خُذْ مِنِّي زَكَاتَهَا
  • أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ بِقِطْعَةِ فِضَّةٍ،
  • أَحْسِبُهُ
  • الْمَقْبُرِيِّ،
  • إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
  • أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books