Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابهchevron_rightكتاب الشهاداتchevron_rightHadith #5517chevron_right


[5517] وأخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان النعماني، ثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما -: أما بعد؛ فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إذا أدلي إليك، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، وآس (5) بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك؛ حتى لا ييأس الضعيف من عدلك، ولا يطمع الشريف في حيفك، البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا، لا يمنعك قضاء قضيته راجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق؛ فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، الفهم الفهم فيما تلجلج (1) في صدرك مما لم يبلغك في الكتاب والسنة، اعرف الأمثال والأشباه (2)، ثم قس الأمور عند ذلك، فاعمد إلى أحبها (3) إلى الله، وأشبهها بالحق فيما ترى، اجعل للمدعي أمدا ينتهي إليه، فإن أحضر بينته أخذت بحقه، وإلا وجهت القضاء عليه، فإن ذلك أجلى للعمى، وأبلغ في العذر، المسلمون عدول بعضهم على بعض، إلا مجلودا في حد، أو مجربا في شهادة زور، أو ظنينا في ولاء أو قرابة، إن الله تولى منكم السرائر، ودرأ عنكم - يعني الحدود - إلا (4) بالبينات والأيمان، وإياك والقلق والضجر، والتأذي بالناس، والتنكر للخصوم في مواطن (5) الحق التي (6) يوجب الله بها الأجر، ويحسن بها الذخر، فإنه من يصلح نيته فيما بينه وبين الله ولو على نفسه، يكفه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك يشنه الله، فما ظنك بثواب عند الله (7) في عاجل رزقه، وخزائن رحمته، والسلام عليك (1).ورواه ابن عيينة، عن إدريس الأودي، عن سعيد بن أبي بردة، وأخرج الكتاب فقال: هذا كتاب عمر - رضي الله عنه -، بمعناه:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · Hadith 5517

Sanad

{5517} وأخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان النعماني، ثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما -:

Chain of Narration

  • عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد؛ فإن القضاء فريضة محكمة،
  • أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ،
  • عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ
  • عِيسَى بْنُ يُونُسَ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ
  • أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ
  • عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ
  • أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books