3468 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القِيامَةِ: يا ابْنَ آدَم! مرِضْتُ فلَمْ تَعُدْني (2). قال: يا ربِّ! كيفَ أعودُك وأنْتَ ربُّ العالمَينَ؟ قال: أما علِمْتَ أنَّ عبْدي فلاناً مرِضَ فلَمْ تَعُدْه؟ أما عَلِمْتَ أنَّك لوْ عُدْتَهُ لوجَدْتَني عنده؟ يا ابْنَ آدَم! اسْتَطْعَمْتُكَ فلم تُطْعِمني. قال: يا ربِّ! وكيفَ أُطْعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالَمينَ؟ قال: أما عَلِمْتَ أنَّه اسْتَطْعمَك عَبدي فلانٌ فَلمْ تُطْعِمْهُ، أما عَلِمْتَ أنَّكَ لو أَطْعَمْتَهُ لوَجْدتَ ذلك عِنْدي؟ يا ابْنَ آدَم! اسْتَسْقَيتُكَ فلَمْ تَسْقِني. قال: يا ربِّ! وكيفَ أَسْقيكَ وأنْتَ ربُّ العَالمين؟ قال: اسْتَسْقاكَ عَبْدي فلانٌ فلَمْ تَسْقِه، أما إنَّكَ لو سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذلك عندي". رواه مسلم. [مضى 8 - الصدقات/ 17]. __________ (1) وفي رواية للبخاري: "فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّتهُ". انظر "فتح الباري" (10/ 550). وهذا نص في أن التشميت ليس من فروض الكفاية، بل هو فرض عين على كل من سمع حَمْدَه. (2) أضاف المرض إليه، والمراد العبد تشريفاً له وتقريباً. كما تقدم هناك.
