Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
صحیح الترغیب والترھیبchevron_right14 - كِتابُ الذّكر (1).chevron_rightHadith #1488chevron_right


1488 - (2) [صحيح] ورواه أحمد بنحوه بإسناد صحيح (3)، وزاد في آخره: "قال قتادة: والله أسرع بالمغفرة". __________ (1) في الأصل هنا: "كتاب الذكر والدعاء"، وقد تم جعلهما كتابين منفصلين. (2) قلت: اشتهر عند المتأخرين من علماء الكلام -خلافاً للسلف- تأويل هذه الصفات المذكورة في هذا الحديث، من (النفس) و (التقرب) و. . . وما ذلك إلا لضيق عطنهم، وكثرة تأثرهم بشبهات المعتزلة وأمثالهم من أهل الأهواء والبدع، فلا يكاد أحدهم يطرق سمعه هذه الصفات إلا كان السابق إلى قلوبهم أنها كصفات المخلوقات، فيقعون في التشبيه، ثم يفرون منه إلى التأويل ابتغاء التنزيه بزعمهم، ولو أنهم تلقوها حين سماعها مستحضرين قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} لما ركنوا إلى التأويل، ولآمنوا بحقائقها على ما يليق به تعالى، شأنهم في ذلك شأنهم في إيمانهم بصفتي السمع والبصر وغيرهما من صفاته عز وجل، مع تنزيهه عن مشابهته للحوادث، لو فعلوا ذلك هنا لاستراحوا وأراحوا، ولنجوا من تناقضهم في إيمانهم بربهم وصفاته. فاللهم هداك. وراجع إن شئت التوسع في هذا كتب شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى. (3) قلت: هو في "المسند" (3/ 138) من حديث أنسٍ بن مالك، وليس من حديث أبي هريرة كما أوهمه المصنف رحمه الله، ولذلك أعطيته رقماً خاصاً. وغفل عن هذا التمييز والتحقيق المعلقون الثلاثة رغم كونهم عزوه لأحمد (3/ 138)! كما هي عادتهم في التشبع! والاكتفاء بالاستعانة بالفهارس، مع عدم الرجوع إلى أصولها!

صحیح الترغیب والترھیب · Hadith 1488

Sanad

1488 - (2) {صحيح} ورواه أحمد بنحوه بإسناد صحيح (3)، وزاد في آخره: "قال قتادة: والله أسرع بالمغفرة

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books