Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #308chevron_right


308 - فقد حدثنا أبو رجاء أحمد بن أبي داود قال : ح إسحاق بن أحمد السرماري رحمه الله قال : ح أبو عاصم قال : ح عبد الحميد بن جعفر قال : حدثني صالح بن أبي غريب ، عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة » وقيل في تفسير أصحاب الأعراف : أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فلو كانت هذه الشهادة هي شهادة الإيمان بالله لم يجز أن يكون مؤمن يستوي حسناته وسيئاته ؛ لأنه لا يوازي الإيمان شيء من السيئات ، ولا يرجح به ، فيكون هذا من استوت حسناته سوى الإيمان سيئاته يدخله الجنة بعد الوقوف الطويل والحبس عن الجنة ، والخوف الذي يلحقه في مدة حبسه فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه فيخف ذنوبه ، ويثقل موازينه فيدخل الجنة ، فإن حمل هذا على الشهادة التي هي الإيمان فإنه يجوز أن يكون هذا فيمن كان من أهل المشيئة التي ذكر الله تعالى بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (1) ، فمن شاء الله أن يغفر ذنوبه رجح ميزان حسناته بهذه الصفة ، ومن شاء أن يعذبه عذبه بذنوبه ، وينجيه بإيمانه ؛ لأنه شرط المشيئة ، وقال في آية أخرى يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء (2) ، وهذه الشريطة التي هي المشيئة في المؤمنين دون الكافرين ؛ لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ، فإذا خرج المشركون والكافرون في المشيئة لم تكن المشيئة إلا في المؤمنين فيغفر لمن يشاء منهم ، فلا يعذبه ، ويطهر من يشاء منهم بما شاء ، وله الحكم وإليه المصير . ويجوز أن يحمل هذا على الشهادة التي هي الإيمان ، ويكون ذلك في كل مؤمن ، وكل مؤمن يرجح حسناته ، ويوزن إيمانه ، كما يوزن سائر حسناته ، وإيمانه يرجح بحسناته كما جاء في هذا الحديث ، ويدخل النار بعد ذلك فيطهره من ذنوبه ، فيدخله الجنة بعد ذلك ، وهذا مذهب قوم يقولون : كل مؤمن يعطى كتابه بيمينه ، وكل مؤمن يثقل ميزانه ، ويتأولون قوله تعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (3) ، أي الناجون من الخلود ، وفي قوله عز وجل فهو في عيشة راضية (4) ، يوما ما . وكذلك يقولون في قوله صلى الله عليه وسلم : « من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة » أنه صائر إليها لا محالة أصابه قبل ذلك ما أصابه ، ويفعل الله ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، له الخلق والأمر ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 308

Sanad

فقد حدثنا أبو رجاء أحمد بن أبي داود قال : ح إسحاق بن أحمد السرماري رحمه الله قال : ح أبو عاصم قال : ح عبد الحميد بن جعفر قال : حدثني صالح بن أبي غريب ، عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه

Chain of Narration

  • مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
  • كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
  • صالح بن أبي غريب
  • عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ
  • أَبُو عَاصِمٍ
  • إسحاق بن أحمد السرماري
  • أبو رجاء أحمد بن أبي داود
  • فَقَدْ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books