Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #316chevron_right


316 - وقال أبو عبد الله بن أبي حفص قال : ح أبي رحمه الله قال : أخبرنا محمد بن الفضيل ، عن محمد بن سعد ، عن حبيب بن سالم الأنصاري قال : ح أبو هريرة رضي الله عنه ، قال : أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : « أتى ملك الموت موسى صلوات الله عليهما ليقبض نفسه فلطمه لطمة ففقأ عينه ، فرفع ملك الموت إلى ربه وهو أعلم بما صنع قال : رب أتيت عبدا من عبيدك لا يريد الموت ، وصنع هذا بعيني قال : فرد الله عينه ، وقال : ائت عبدي فخبره أن يضرب بيده على جلد ثور فما وارت يده من شعر فهو يعيش بها سنة ثم يموت قال موسى : لا بل الآن يا رب إن كان لا بد ، ولكن بالأرض المقدسة قال : فدفن عند الكثيب الأحمر ، ولو أني كنت عنده لأريتكم مكان قبره » وقال أيضا : ح أبو سلمة قال : أخبرنا عماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا فأتى موسى بن عمران صلوات الله عليه فلطمه موسى عليه السلام ففقأ عينه » ، فذكر نحو الذي قبله قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله تعالى : روت الأئمة هذا الحديث من وجوه كثيرة ، ووضعوه في كتبهم وصححوه ، وعدلوا روايته ، واستفظعه قوم فجحدوه ، وأنكروه فردوه لضيق صدورهم ، وقصور علمهم ، وقلة معرفتهم بالحديث ، وهذا الحديث أدخلوه في الصحاح حتى رضوا إسناده أهل العلم بالحديث ، وأهل المعرفة بالرجال ، والحديث إذا صح من جهة النقل فإنه يجب قبوله ، فإن كان من باب المتواتر فإنه يوجب العلم والعمل ، وإن كان من باب الآحاد ، فإنه يوجب العمل ، ولا يوجب العلم . وهذا الحديث وإن كان مما لا يوجب العلم عند بعض الناس ، فإنه مما يوجب العمل لو كان من باب العمل لشهرته في نفسه ، وعدالة رؤيته وصحة إسناده ، ومما كان هذا سبيله وإن كان لا يوجب العلم فإنه لا يجب رده وإنكاره ودفعه ، فإن في رده تكذيب الأئمة وجرح عدول الأئمة . وسمعت أبا محمد بن أحمد بن عبد الله المزني يقول : لعلماء الأثر في تلقي الأخبار المشابهة مذهبان ، أحدهما : أن الإيمان بها فرض كالإيمان بمتشابه القرآن حين يقول والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا (1) أي : كل من المحكم والمتشابه من عند ربنا ، وقد استأثر الله تعالى بعلم المشابهة في هذا القول فلا يعلمه إلا الله عز وجل ، قالوا : فمثله المتشابه من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حجب عنا علم تأويله آمنا وصدقنا بما قال ، ووكلنا علم تأويله إلى الله عز وجل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 316

Sanad

وقال أبو عبد الله بن أبي حفص قال : ح أبي رحمه الله قال : أخبرنا محمد بن الفضيل ، عن محمد بن سعد ، عن حبيب بن سالم الأنصاري قال : ح أبو هريرة رضي الله عنه ،

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books