Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #327chevron_right


327 - حدثنا أحمد بن عبد الله ، قال : ح ابن نجدة قال : ح الحماني قال : ح معلى بن منصور ، عن ليث بن سعد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي صرمة ، عن أبي أيوب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم أو يخلق قوما يذنبون فيغفر لهم » كأنه يقول : خير بني آدم التوابون ، والله أعلم . وقال بعض الكبراء : إن الله تعالى خلق الإنسان وفيه شموخ وعلو وترفع وهو ينظر إلى نفسه أبدا ، والله عز وجل خلق العبد المؤمن لنفسه ، وخلق سائر الأشياء له فأحب الله تعالى من المؤمنين نظره إلى ربه ، وإعراضه عما سواه لذلك سخر له ما في السموات والأرض جميعا منه ليرجع عن مصالح نفسه ، والشغل بها إلى ربه بالإقبال عليه ، والخدمة له ؛ لأنه أقام بمصالحه قوما هم أشد قوة منه ، وأهدى لمصالحه ، وأعلم لمرافقه من العبد ، وجعل له حظه من بين يديه ومن خلفه معقبات فكفاه ربه كل مؤنة دينية ودنياوية ، بعث رسلا ، وأنزل كتبا ، وأقام شريعة ، ونصب له دعاة ، وجعل له شفعاء من حملة عرشه ، وكرام ملائكته ، ليتفرغ العبد لربه تعالى إقبالا عليه ، ونظرا إليه ، وعلم عز وجل أنه مع هذا كله ينظر إلى نفسه ، ويقبل عليها إعجابا بها ، وعكوفا عليها فكتب عليه ما يصرفه إليه ، وقدر له ما يشغله به ، إذا شغل عنه وصرف منه من شر يعمله ، وسوء يأتيه ، ومعصية يرتكبها ، وكبيره يواقعها ، وصغيرة لا يمتنع منها . ينبهه لنظره إليه ، ويبعثه على إقباله عليه : فقال تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (1) ، وقال تعالى توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، وقال جل جلاله وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له (2) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته يجدها بأرض فلاة » ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى يحب المفتن التواب » ، وقال : « السر بالسر والعلانية بالعلانية » . أخبر أن الشر الذي يعمله على ضربين ، وفي حالين سرا وجهرا ، فالسر أفعال القلوب والعلانية أفعال الجوارح ، كأنه صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عملت شرا بسرك فأحدث توبة بسرك ، وإذا عملت شرا بجوارحك فأحدث توبة بجوارحك ، فأفعال السر من الذنوب فيما بينه وبين الله طمع إلى غير الله ، ومخافة منه ورجاء إليه ومعاداة أوليائه ، وموالاة أعدائه قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (3) . وفيما بينه وبين عباد الله حسد لمؤمن ، وتهمة لبريء ، وبغي على مسلم ، وحقد يضمره ، وسوء يريده به ، وما سوى ذلك من أفعال القلوب ، فعليه أن يحدث توبة منها بسره باكتساب ما يزيلها ويثبت أضدادها ؛ لأن سائر أعمال الجوارح من صلاة وصوم وحج وغزو وأمثالها لا يجدي عليه كثير نفع منها مع فساد السر ونجاسة القلب ، فإن القلب لا يكاد يطهرها بأفعال الجوارح . قال أبو إسحاق بن محمد الحكم لأبي بكر الوراق رحمه الله : إن الجرائم أقفلت باب الهدى فالعلم ليس بفاتح أقفالها إن القلوب تنجست ببطالة فالسعي غير مطهر أفعالها وذنوب العلانية فيما بين الله والعبد ترك ما أمر به ، وارتكاب ما نهى عنه من تضييع فرض وإضاعة حق ، ومجاوزة حد ، وقصور عنه . وفيما بينه وبين خلق الله تعالى : المظالم والجنايات قولا وفعلا ، وتوبة العبد منها علانية من رد المظالم والاستحلال من أربابها ، والخروج إليهم محالتهم عليه ، وقضاء ما فات من فرائض الله من صلاة وصوم وزكاة وحج ، والانتهاء عما نهي عنه وإخراج ما حصل من مال ، أو متاع كما قال الله تعالى وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم (4) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أدوا الخائط والمخيط » ؛ لأنه لا ينفع العبد ندمه بسره على ما مضى مع إقامته على مثله في الوقت ، وتوبته من ارتكاب المظالم بسره مع تمسكه بما في يديه . روي في الحديث : « إذا قال الملبي : لبيك اللهم لبيك ، وعنده مال حرام قيل له : لا لبيك ، ولا سعديك حتى ترد ما في يديك » لذلك قال السر بالسر ، والعلانية بالعلانية

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 327

Sanad

حدثنا أحمد بن عبد الله ، قال : ح ابن نجدة قال : ح الحماني قال : ح معلى بن منصور ، عن ليث بن سعد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي صرمة ، عن أبي أيوب

Chain of Narration

  • أَبِي أَيُّوبَ،
  • أَبِي صِرْمَۃَّؓ
  • مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
  • لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
  • مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ،
  • الحماني
  • ابن نجدة
  • أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books