Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #348chevron_right


348 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقتل نفس إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها » حدثناه خلف بن محمد ، قال : ح إبراهيم بن معقل قال : ح محمد بن إسماعيل قال : ح قبيصة قال : ح سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا جاز أن يكون على من مات من سنين إثم من عمل بعده ، كذلك يجوز أن يطرح سيئات من عملها على من لم يعملها ، فابن آدم إنما قتل نفسا واحدة ويطرح عليه آثام كل من قتل نفسا بغير حق إلى يوم القيامة وذلك جزاء فعله ، كأن الله تعالى جعل عقوبة ابن آدم في النار إثمه وآثام القاتلين ، لا أن يكون يؤاخذ بذنب غيره ، ويعاقب على معصية لم يعملها ، كذلك الظالم جعل الله عقوبته أن يعاقب بآثام من ظلمه ، ويكون ذلك عقوبة له على من ظلمه ، وعلى ما اكتسبه ، لا أن يكون مؤاخذا بذنب غيره ، أو معاقبا بما لم يجنه ، فحصل آخر الأمر أن يجازى المظلوم على ظلمه ثواب حسنات ظالمه ، وذلك جزاؤه الذي جازاه الله به ، وعوض ما أخذ منه أو جني عليه ، وثواب صبره على ما أصابه ، فقد قال الله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (1) ، ويعاقب الظالم بذهاب حسناته ، وعقوبة ما جنى المظلوم ، وذلك جزاء ظلمه ، وعقوبة ما جنته يده ولسانه ، فليس في ذلك ظلم ولا جور ، ولا القول بالإحباط كما يقوله المعتزلة ، فإنهم يقولون بأن من أتى كبيرة ومات عليها حبطت حسناته التي اكتسبها مدة عمره ، ولم ينفعه إيمانه بالله في مدة سبعين سنة ، ولا طاعته التي اكتسبها ، بل هو في النار خالدا مخلدا مع فرعون وهامان وقارون . وأما الذي قلناه فإن هذا الظالم لم تحبط أعماله ، بل أسقطت حسناته عند عقوبات كثيرة ، ألا يرى أنه اقتص منه فوفت حسناته بجناياته ، أو نقصت جناياته وزادت حسناته دخل الجنة ، وإن زادت جناياته فإنما يعاقب في النار بقدر ما زاد من جنايته فيكون عقوبته أخف ، ومدة لبثه في النار أقل ، ولولا حسناته لطال لبثه في النار ، واشتدت عقوبته فيها إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 348

Sanad

Chain of Narration

  • عَبْدُ اللَّهِ
  • مَسْرُوقٍ
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،
  • الْاَعْمَشِ
  • سُفْيَانَ،
  • قَبِيصَةُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • إبراهيم بن معقل
  • خلف بن محمد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books