قال الشافعي : ( ( وليس يخيرهم إلا فيما يحل لهم ، وهذا لمن لا يخاف الفتنة في الإقامة بدار الشرك ، وفي هذا المعنى إذنه صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب ، وغيره في الإقامة بمكة بعد إسلامهم إذ لم يخف الفتنة ، فإذا خافوها ، وقدروا على الهجرة فعليهم الهجرة ، فإذا لم يهاجروا حتى ماتوا فقد قال الله عز وجل فيهم : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا : فيم كنتم ؟ قالوا : كنا مستضعفين في الأرض ،
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · Hadith 3564
Sanad
قال الشافعي :
