وروي أيضاً عن أبي بكر وعلي وغيرهما أنهم قالوا : ' الغنيمة لمن شهد الوقعة ' ( 3 ) . والذي روي عن زياد بن لبيد في إشراكه عكرمة بن أبي جهل في الغنيمة ، وقد جاءوا بعد الفتح ( 1 ) . فقد أجاب عنه الشافعي بأنه كتب إلى أبي بكر ، فكتب أبو بكر : ' إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة ، فكلم زياد أصحابه ، فطابوا أنفساً بالإشراك ' ( 1 ) .
