وأما حديث ابن الزبير قال : كانت لزمعة جارية يتطئها ، وكان رجل يتبعها يظن بها ، فمات زمعة ، والجارية حبلى فولدت غلاماً يشبه الرجل الذي كان يظن بها ، فسألت سودة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن ذلك ، فقال : ' أما الميراث فهو له ، وأما أنتِ فاحتجبي فإنه ليس لك بأخ ' ( 1 ) . ففيه إن ثبت دلالة على أنه ألحقه به بالفراش حتى جعل له الميراث ، وقوله : ' ليس لك بأخ ' إن صحَّ يريد به شبهاً وإن كان لكِ أخاً بحكم الفراش .
