وفيه دلالة على أن أباه لم يسمعه من عمران ، ويشتبه أن يكون الحديث في الحلف ، أو في النذر الذي تخرجه مخرج اللجاج والغضب ، فيكون عليه إذا حنث كفارة يمين . وقد قيل : عن محمد بن الزبير ، عن الحسن ، عن عمران . وكان البخاري يقول : ' محمد بن الحنظلي منكر الحديث وفيه نظر ' ( 1 ) .
