Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #25chevron_right


25 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي قال : ح محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى قال : ح سليمان بن رجاء ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، أو غيره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال ، ولكن دخلوا الجنة برحمة الله تعالى ، وسخاوة الأنفس ، وسلامة الصدور ، ورحمة للمسلمين » قال الشيخ رحمه الله : إنما سموا أبدالا ؛ لأنهم بدل من النبي صلى الله عليه وسلم ، والصديقين ، والشهداء الذين هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم من المهاجرين السابقين الأولين والأنصار في أن يصرف الله بهم العذاب عن أهل الأرض بعصيانهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمانا في أمته ، قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم (1) ، ثم أصحابه من بعده ، وأهل بيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهل بيتي أمان لأمتي » ، وقال عليه السلام : « أصحابي أمنة لأمتي ، إذا ذهب أصحابي أتى كذلك أمتي ما يوعدون » ، فلما قبض الله هؤلاء إلى رحمته جعل منهم في كل عصر وحين بدلا منهم على حسب ما ينبغي بأهل ذلك العصر ، فيدفع بهم عنهم العذاب . قوله : « لم يدخلوا الجنة بالأعمال » يعني بالحركات الظاهرة ، فإنهم عسى أتوا بأكثر صلاة ، وصياما ، وجهادا ، ونفقة من غيرهم من صالحي المؤمنين ، ولكن دخلوها بهذه الصفات التي تفردوا بها عن غيرهم ، فقد يجوز أن يكون في عصرهم من هو أكثر عملا منهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر رضي الله عنه : « إنه لم يفضلكم بكثرة صلاة ، ولا صيام ، ولكن بشيء وقر في صدره » . وقوله : « سخاوة الأنفس » أي بسخاوتها بفوات ما دون الله ، وسلامة الصدور من السكون إلى غير الله ، قال الله تعالى إلا من أتى الله بقلب سليم (2) ، قيل : سليم عما دون الله ، وقوله : « ورحمة للمسلمين » بالشفقة على خلق الله في تحمل أثقالهم ، وتخفيف مؤنهم عنهم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 25

Sanad

حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي قال : ح محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى قال : ح سليمان بن رجاء ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • أبي سعيد الخدري أو غيره
  • الْحَسَنِ،
  • صالح المري
  • سُلَيْمَانُ بْنُ رَجَاءٍ،
  • محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى
  • محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي
  • نصر بن الفتح

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books