Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #26chevron_right


26 - حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح الحسن بن مكرم قال : ح روح بن عبادة قال : ح شعبة قال : سمعت أبا التياح ، قال : سمعت أنس بن مالك ، رضي الله عنه يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يسروا ، ولا تعسروا ، وسكنوا ، ولا تنفروا » قال الشيخ : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « يسروا » إن شاء الله أي : اصرفوا وجوه الناس إلى الله تعالى في الرغبة إليه ، وردوهم في طلب الحوائج إلى الله تعالى ، وردوهم في جميع أحوالهم على الله تعالى ، فإن اليسر كله عند الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (1) ، وقال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج (2) . « ولا تعسروا » أي : لا تردوهم إلى المخلوقين في طلب الحوائج منهم ، وقضائها من عندهم ، فإنهم محتاجون إلى مثل ما يحتاج إليهم فيه ، فكأنهم يتجاذبون شيئا بينهم كل يريده لنفسه ، فيعسر عليكم الوصول إلى ما يتجاذبونه بينكم . وقوله : « سكنوا » تصديقا لما قلنا بأن السكون هو الطمأنينة ، وقد قال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (3) ، فلا يزال قلب المؤمن في اضطراب في نيل ما يرجوه ، وكذلك ما يريده حتى يرد إلى الله تعالى ، فهناك يسكن اضطرابه ضرورة واختيارا . وكذلك قوله : « لا تنفروا » أي : لا تفرقوهم في دلالتهم على غير الله ، وردهم إلى من سواه ، فيتفرق بهم المذاهب ، ويختلف عليهم المسالك والطرق في طلب ما يريدونه فالتنافر فرقة ، والسكون جمع ، فكان معنى قوله : يسروا ، أي : ردوهم إلى اليسر ، ولا تعسروا ، أي : لا تردوهم إلى العسر ، وسكنوا : أي اجمعوهم ، ولا تنفروا أي : لا تفرقوهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره ، ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله له شمله » ، هذا فيمن أراد الدنيا والآخرة ، فما ظنك فيمن أراد بهما . يدل على صحة هذا التأويل ما

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 26

Sanad

حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح الحسن بن مكرم قال : ح روح بن عبادة قال : ح شعبة قال : سمعت أبا التياح ، قال : سمعت أنس بن مالك ، رضي الله عنه يحدث ،

Chain of Narration

  • يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا
  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • أبا التياح
  • شُعْبَةُ،
  • رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
  • الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ
  • أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books