Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #32chevron_right


32 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني قال : ح عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه ، عن جده سعد بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سعادة لابن آدم ثلاثة ، وشقاوة لابن آدم ثلاثة ، فمن سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والمركب الصالح ، وشقاوة ابن آدم : المسكن السوء ، والمرأة السوء ، والمركب السوء » قال الشيخ رحمه الله : هذه والله أعلم سعادة الدنيا دون سعادة الدين ، والسعادة سعادتان : مطلقة ، ومقيدة ، فالمطلقة : السعادة في الدين والدنيا ، والمقيدة : فيما قيدت به ، وهذه سعادة مقيدة ، لأنها ذكرت أشياء معدودة ، فكان من رزق امرأة صالحة ، ومسكنا واسعة ، ومركبا صالحا ، طاب عيشه ، ويهنأ ببقائه ، وثم رفعه بها ، لأن هذه الأشياء من تراخي الأبدان ، ومتاع الحياة الدنيا ، وقد يكون السعيد في الدين ، ومن عباد الله الصالحين ، ولا يكون له شيء من هذه الأشياء ، وإن كانت أي الشقاوة ، فعلى ضد هذا المعنى من الشقاوة ، ومعنى الشقاوة ههنا : التعب ، قال الله تعالى : لا يخرجنكما من الجنة فتشقى (1) قيل : فتتعب ، ومن ابتلي بالمرأة السوء ، والمسكن السوء ، والمركب السوء تعب في أكثر أوقاته ، ويجوز أن يكون أكثر السعداء مبتلين بهذا التعب ، فإن الأولياء مرادون بالبلاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل » ، وقد كان لنوح ولوط صلوات الله عليهما امرأتا سوء ، فهما في غاية الشقاوة ، ولوط ونوح في غاية السعادة ، وامرأة فرعون أسعد أهل زمانها ، وفرعون أشقى الخلق ، وقد كان لموسى صلوات الله عليه عريش يأوي إليه ، وكذلك أكثر الأنبياء صلوات الله عليهم ، والأولياء رضوان الله عليهم ، فدل أنه أراد السعادة المقيدة التي هي سعادة الدنيا دون السعادة المطلقة التي تعم الدين والدنيا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 32

Sanad

حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني قال : ح عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه ، عن جده سعد بن مالك

Chain of Narration

  • جده سعد بن مالك
  • أَبِيهِ
  • إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
  • محمد بن أبي حميد
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
  • الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books