Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #40chevron_right


40 - حدثنا به عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح أبو ثابت قال : ح عبد الله بن وهب ، ح هشام بن سعيد ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله أذهب عنكم عبية (1) الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، أو فاجر شقي ، أنتم بنو آدم عليه السلام ، وآدم من تراب » نبه عن رجال فخرهم بأقوام ، وإنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن ، فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشرف بأولئك قد سقط ، ثم كانت العرب قبائل ، فكل كان ينتمي إلى أحدها ، فصار نعوت المؤمنين بدل قبائل العرب ، ومراتب الدين بدل شعوبها ، قال الله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (2) ، وقال الله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات (3) فالانتماء إلى هذه الأوصاف والشرف بهذه أنسب دون الآباء والسلف . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ومروءته عقله » ، ظاهر المروة عند الناس حسن الزي ، وجمال الحال ، والتوسع في الطعام والإطعام ، وهذه أحوال من اتسع في المال فيمكنه ذلك ، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المروة هو العقل ، وقد يكون العاقل موسعا عليه ، ومقدرا له ، فإذا كمل عقل المرء تمت مروءته ، وذلك أن المروءة اشتقاقها من المرء ، والمرء الإنسان ، والإنسان إنما شرف على سائر الحيوانات بالعقل ، وكمال العقل التنزه عن كل خلق ذميم ، وكف النفس عن شهواتها الردية ، وطباعها الدنية ، ووضع كل شيء موضعه ، وإيفاء كل ذي حق حقه فالعاقل يوفي حق الربوبية لربه جل جلاله على قدر وسعه وطاقته ، ويوفي حق العبودية من نفسه ، ويوفي حقوق الله من فصيح وأعجمي ، ويوفي حقوق نفسه ، فإن لها عليه حقا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لنفسك عليك حقا » . فمن كانت فيه هذه الخصال التي يجمعها العقل فقد تمت مروءته ، وظهرت إنسانيته ، ومن لم يكن بهذه الأوصاف فلا فرق بينه وبين سائر الحيوان ، بل هو شر الحيوان ، قال الله تعالى : إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل (4)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 40

Sanad

حدثنا به عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح أبو ثابت قال : ح عبد الله بن وهب ، ح هشام بن سعيد ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
  • هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ
  • عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
  • أَبُو ثَابِتٍ
  • مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
  • به عبد العزيز بن محمد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books