Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #42chevron_right


42 - حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر قال : ح أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : ح أحمد بن يحيى الصوفي قال : ح زيد بن الحباب قال : ح سفيان الثوري ، عن حجاج بن فرافصة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد يغلب القدر » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون أراد كفر النعمة الذي هو ضد الشكر لا كفر الجحود الذي هو ضد الإيمان ، وهو أن الفقر نعمة من الله تعالى على العبد ؛ لأنه سبب الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه ، والطلب منه ، وهو حلية الأنبياء ، وزي الأصفياء ، وشعار الصالحين ، وزينة المؤمنين ، فقد روي في الحديث : « إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين » . وروي : « أن الفقر أزين بالعبد المؤمن من العوار الجيد على خد الفرس » ، وما كان كذلك فهو نعمة جليلة ، غير أنه مكروه مؤلم ، شديد التحمل ، فقال : « كاد » ، يكفر نعمة الفقر لثقل تحملها على النفوس . وقوله : « كاد الحسد يغلب القدر » أي : كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على رؤية القدر ، فلا يرى أن النعمة التي حسده عليها إنما صارت له بقدر الله وقضائه ، فلا تزول عنه إلا بقضاء الله وقدره ، وغرض الحاسد ومراده وشهوته زوال نعمة المحسود . ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد » ، ثم قال : « فذهاب حسده أن لا يبغي أخاه غائلة » ، فأخبر أن الحاسد يعمل في إزالة النعمة من المحسود ، ولو تحقق معرفته بالقدر لم يحسده ، ولرجع إلى الله تعالى في الاستسلام له ، والانقياد لحكمه ، ورضي بقدره الذي يعلم أنه لا يرده أحد ، قال : ويجوز أن يكون المراد منه الفقر من العلم ، وهو الفقر الأعظم ، فإن الجهل أقرب شيء إلى الكفر ، فإن برصيصاء ظن لجهله أن سجوده للمخلوق ينجيه ، فكفر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 42

Sanad

حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر قال : ح أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : ح أحمد بن يحيى الصوفي قال : ح زيد بن الحباب قال : ح سفيان الثوري ، عن حجاج بن فرافصة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
  • حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
  • سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
  • زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
  • أحمد بن يحيى الصوفي
  • أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ،
  • أبو جعفر محمد بن جعفر

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books