Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #62chevron_right


62 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم البكري قال : ح إسحاق الفروي قال : ح ابن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا » قال أبو الزناد : ولا أعلم إلا أن الأعرج حدثني بذلك . قال الشيخ : ومعنى قوله : خلق الله آدم على صورته التي كان عليها يوم قبض أي : لم يكن علقة ، ثم مضغة ، ثم عظما ، ثم مكسوا لحما ، ثم طفلا ، ثم بالغا أشده ، ثم شيخا ، أي لم يخلق أطوارا ، بل خلق على الصورة التي كان بها ، ويقال : خلق على صورته ، فكان في الأرض حين أهبط إليها على صورته التي كان في الجنة عليها لم تتغير صورته التي أهبط فيها إلى الأرض ، ولم ينتقص طوله ، ولا سلب نوره ، يدل عليه قوله : « طوله ستون ذراعا » أي : على هذا الطول خلق ، ولم يكن في الجنة أطول منه في الأرض ، ولا أقل نورا ، ولا أدنى حالا فيها منه في الجنة . ويجوز أن يكون معنى صورته : أي صورة حاله ، وأن يكون متفاوت الحال ، متغاير الوصف ، فيوصف مرة بالغواية ، ومرة بالهداية وبالعصيان والتوبة . قال الله تعالى وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (1) ، ووصفه بالعلم مرة ، وبالجهل أخرى فقال وعلم آدم الأسماء كلها (2) ، وقال وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (3) وهذا إلى سائر أحواله في تباينها ، وأوصافه في تغايرها ، ثم ما أكرمه به من فضله واختصه واصطفاه واستخلصه واجتباه وكان خليفته في أرضه ، وقبلة ملائكته ، وقسيم أهل ناره وجنته ، علمه الأسماء وألهمه الحمد والثناء ، فكان خلقه عز وجل بهذه الأوصاف ، وعلى صورة هذه الأحوال ، وهذا كما قال الله تعالى ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك (4) ، ولذلك قيل : خلقهم ليكونوا مختلفين . وقال جل جلاله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (5) . فلذلك خلق الله تعالى آدم ليكون على هذه الأوصاف ، وما لا يحصى من الحكمة فيه ، فكان معنى قوله : خلق آدم على صورته ، أي : خلقه ليكون صورة حاله هذه الصورة ، وخلق سائر الخلائق على حالة واحدة ، خلق الله الملائكة للطاعة لا غير ، والشياطين للعصيان لا غير ، والبهائم وسائر الحيوان للتسخير لا غير ، وفي رواية أخرى أنه : « خلق آدم على صورة الرحمن »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 62

Sanad

قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم البكري قال : ح إسحاق الفروي قال : ح ابن أبي الزناد ، عن موسى بن أبي عثمان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ
  • ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
  • إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ،
  • محمد بن إبراهيم البكري
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books