Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #72chevron_right


72 - قال : حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : ح سعيد بن سلام العطار الأعور قال : ح ثور بن يزيد الشامي ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه رفعه فقال : « استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمة محسود » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معناه اكتموا حوائجكم ، ولا ترفعوها إلى الناس ، فإنكم إن رفعتموها إليهم ربما يكون المرفوع إليه بعض حسادكم ، فلا يحب قضاء الحاجة لكم ، فيحسدكم على نعمة القضاء ، فيمتنع عنه ، أو يحسدكم على النعمة بأن لا تكونوا محتاجين ، فإذا أظهرتم حاجتكم شمت بكم ، وانتظروا الفرج ، ونجاح الحاجة من الله تعالى ؛ فإنه يحب قضاءها لكم إذا كنتم إليه منقطعين ، وبقضائه راضين ، وعلى كتمان حوائجكم وضروراتكم صابرين . ويجوز أن يكون معنى قوله : « استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان » أي : استعينوا بالله تعالى على نجاح الحوائج في حال الكتمان لها ، أي كونوا لها كاتمين ، واستعينوا بالله عز وجل على نجاحها ، ويكون الباء الموصولة بالكتمان بمعنى « في » كقوله عز وجل استعينوا بالصبر والصلاة (1) أي : استعينوا بالله تعالى في حال الصبر والصلاة ، أي : استعينوا بالله ، وكونوا صابرين مصلين ، وكأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى الصبر والقناعة والرضا ، فإن كتمان الحاجة من أحد هذه الوجوه إما أن يكون راضيا فلا يرضى عنه حولا رضا منه بقضاء ربه ، أو يكون قانعا سهل عليه تحمل الألم فيه ؛ لأنه اختيار الله تعالى له ، أو صابرا يتجرع غصصه رجاء ثواب الله تعالى ، ومن كانت إحدى هذه الخصال فيه فإنه يقضي له حاجته ، لأنها من خصال من لو أقسم على الله لأبره ، بل يكون حاجته مقضية ، لأن الراضي إنما يريد موافقة الله تعالى ، وقد أصابها في رضاه ، والقانع إنما يريد ما اختاره الله تعالى له ، وقد أصاب ما اختار الله تعالى له في قناعته ، والصابر إنما يريد ثواب الله تعالى ، وقد أصابه في صبره ، قال الله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (2) . وكل هذه الأحوال نعمة من الله تعالى جليلة على عباده ، وهم عليها محسودون من العدو والولي ، أما العدو يريد زوالها عنه ، فيكبته الله تعالى بإدامتها للمحسود ، وأما الولي فإنه يتمناها لنفسه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 72

Sanad

قال : حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، قال : ح إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : ح سعيد بن سلام العطار الأعور قال : ح ثور بن يزيد الشامي ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه رفعه

Chain of Narration

  • معاذ بن جبل رفعه
  • خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
  • ثور بن يزيد الشامي
  • سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ الْعَطَّارُ الْأَعْوَرُ،
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books