Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #78chevron_right


78 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة ، ثم ألقى عليهم من نوره ، فمن أصابه من نور ذلك اليوم شيء فقد اهتدى ، ومن أخطأه فقد ضل » قال عبد الله بن عمرو : فمن ثم أقول : جف القلم على علم الله تعالى . قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى التي تجري منها الأحكام والأمور في الخلق ، وهو القضاء القديم . قوله : « خلق خلقه في ظلمة » أي : جهالا عن معرفة الله تعالى ، فعبر عن الجهل بالظلمة ، أي أنهم لم يكونوا يهتدون إلى معرفة الله من حيث هم ؛ لأن العبودية لا تدرك الربوبية ؛ لأن المعروف من الأشياء ما يدخل تحت الحواس ، أو يدركه الأوهام ، والله تعالى يتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، إذا فليس للعبد أن يعرف الله من حيث العبد ، وإنما يعرفه بإحداث الله تعالى المعرفة له به ، ويتعرف إليه فيعرفه حينئذ ، وهو معنى قوله : « ثم ألقى عليهم من نوره » أي : هدى من شاء منهم ، فعبر عن الهداية بالنور ، ألا تراه يقول : « فمن أصابه من نور ذلك اليوم فقد اهتدى » ، أخبر أنه لا يهتدي إلى معرفة الله تعالى إلا بالله تعالى ، والدلائل والأعلام التي في الأقطار والأنفس لإلزام الحجة ، وليست بأسباب للهداية بمجردها ، ولو كانت أسبابا للهداية لاهتدى كل من نظر إليها ، وقد نظر إليها كل من له عقل سليم ، ولم يهتد إلا من شاء الله تعالى ، قال الله تعالى والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (1) ، وقال عز وجل يضل من يشاء ويهدي من يشاء (2)

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 78

Sanad

قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ،
  • رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books