Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #93chevron_right


93 - وحدثنا محمد بن نعيم بن ناعم ، قال : ح أبي قال : ح عثمان بن أبي شيبة قال : ح عبيد الله بن موسى قال : ح سفيان ، عن حكيم بن الديلمي ، عن أبي هريرة ، عن أبي موسى ، نحوه ، وقال : « حجابه النهار » . قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا ينام » نفى عنه النوم الذي هو الاستراحة من التعب والنصب ، والله تعالى يتعالى عن . . . . استراحة له بصفة ، والنوم غفلة ، والله عز وجل يتعالى عن ذلك ، ونفى بقوله : « لا ينبغي أن ينام » جوازه عليه ، أي : لا ينام ، ولا يجوز النوم عليه لأنه آفة ، والآفة حدث ، وليس عز وجل بمحل للحوادث تعالى عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . وقوله : « يخفض القسط ويرفعه » يجوز أن يريد به رفع أهل القسط وهو العدل ، ويضع أهل الجور ، أي برفع قدر أهل العدل في الدنيا بين الناس بالثناء الحسن ، والحفظ لهم والعون ، وفي الآخرة بالثواب والدرجات ، ويضع أهل الجور في الدنيا بالبغض لهم من الناس ، والعاقبة الوبئة ، وفي الآخرة بالعقوبة ، وخفة الميزان ، فلا يقيم لهم يوم القيامة وزنا ، فكأنه قال : يخفض أقواما لأجل القسط لأنهم تركوه ، ولم يعملوا به ، ويرفع أقواما لأجل القسط لأنهم عملوا به ، ويجوز أن يكون يخفض بالقسط ويرفع بالقسط ، ومعناه يرفع أقواما في الدين والدنيا بالعلم والقدرة والهداية والإيمان ومراتبه ، ويضع آخرين بالذل والجهل والضلال والكفر ، وهو في ذلك عادل غير ظالم لهم ، ولا جائر عليهم ؛ لأن الظلم لا يكون منه ، والجور لا يجوز عليه ؛ لأنه ليس تحت قدرة قادر ، ولا فوقه آمر ، ولا زاجر ، فيكون ظالما بترك الأمر ، أو جائرا عن سنن الحق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . ويجوز أن يكون معنى « يخفض القسط » ، أي : ينقص العدل في الأرض بغلبة الجور وأهله ، ويرفعه بالبسط في الأرض بغلبة العدل وأهله ، فقد كان القسط والعدل والإيمان غير موجود ، ولا معروف بغلبة فرعون وملئه ، ثم بسطه الله تعالى بإرسال موسى عليه السلام ، ثم ظهر الجور والكفر حتى أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فبسط القسط ، وأظهر الإيمان ، ومحق الكفر ، ثم قال صلى الله عليه وسلم في شأن المهدي : « فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل أن يتوب إلى النهار » ، اليد صفة الله تعالى وصف بها نفسه ، ولو لم يرد السمع لم يجز القول ؛ لأنه من الصفات المتشابهة ، فلما ورد السمع به وجب التصديق له ، والإيمان به ، وتأويله على ما يليق به ، ونفي التشبيه وأوصاف الحدث عنه ، قال أهل الحديث وسائر المثبتة : له يد لا كالأيدي ، كما أنه موجود لا كالموجودين ، وشيء لا كالأشياء . وقال بعض المثبتة : إنها يد صفة ، وليست بيد جارحة ، ولا جزء ، ولا بعض كما أن ذاته ليس بجسم ، ولا جوهر ، ولا عرض ، قال الله تعالى يد الله فوق أيديهم (1) ، وقال عز وجل ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي (2) ، وقال تعالى يداه مبسوطتان (3) وورد الخبر بقوله : « باسط يده » ، فصدقه القرآن ، فوجب تصديقه ، والقول به على ما قلنا . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل إلى النهار » ، يجوز أن يكون معناه أن لا يثبت إساءته في ديوانه ليلته ، ويمهله إلى النهار كما

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 93

Sanad

وحدثنا محمد بن نعيم بن ناعم ، قال : ح أبي قال : ح عثمان بن أبي شيبة قال : ح عبيد الله بن موسى قال : ح سفيان ، عن حكيم بن الديلمي ، عن أبي هريرة ، عن أبي موسى ، نحوه ،

Chain of Narration

  • حجابه النهار
  • أبي موسى نحوه
  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ،
  • سُفْيَانَ،
  • عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
  • عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
  • أَبِي
  • محمد بن نعيم بن ناعم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books