Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #101chevron_right


101 - قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قرأ علي أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في دار بكار ، وهو ينظر في كتابه : حدثكم محمود بن آدم قال : ح سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجبت من يوسف صلوات الله عليه ، ومن صبره وكرمه ، والله يغفر له لو كنت أنا مكانه حين أتاه الرسول لبدرته الباب ، ولكنه أراد أن يكون له القدر ، ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صبر الكريم ابن الكرام يوسف صلوات الله عليه ، وسكونه في حاله ، ورضاه وتمكنه وسكونه تحت مجاري أقضية الله تعالى ، وقلة اضطرابه ، وانتظارية حكم ربه عز وجل في الفرح عما هو فيه من غم السجن وكربه ، وعجب من شأنه في صبره وكرمه ، ورفع من قدره صلى الله عليه وسلم ، وأخبر عن نفسه أنه لو كان مكانه لبادر الباب ، وهو صلى الله عليه وسلم أرفع حالا ، وأشد تمكنا ، وأجل قدرا ، فهو أفضل الأنبياء ، وخير البشر ، فهو أحرى بالصبر والكرم ، وأحق بتمكين الحال ، فليس إخباره عن نفسه بمبادرة الخروج إن شاء الله تضجرا من الحال والاستبطاء للفرج ، ولا لعلة التمكن ولا لاضطراب منه في الحال التي رفع إليها ، ولكنه إخبار منه عن نفسه إيثار حق الله تعالى على حظ نفسه ، وذلك أن يوسف عليه السلام كان رسولا ، فقد بعثه إلى القوم الذين هم هو بين أظهرهم ، وكان يجب عليه الدعاء إلى الله تعالى ، وقد دعا أهل السجن ، قال الله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار (1) الآية ، دلهم على صدقه بالمعجزة عن الآية وهو علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، ومن ارتضى من رسول ، فقال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما (2) الآية ، ولم يكن له طريق إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لكونه في السجن ، فلما وجد السبيل إلى ذلك بإرسال الملك إليه أن يأتوه به تربص ، وقدم عذر نفسه وبراءتها مما نسب إليه من إرادة السوء الذي رمته امرأة العزيز به إذ تقول ما جزاء من أراد بأهلك سوءا (3) ، فرد صلى الله عليه وسلم الرسول ، فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن (4) الآية : فلما برأنه ما علمنا عليه من سوء (5) ، وقالت امرأة العزيز أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ، فعند ذلك أجاب الملك ، وخرج من السجن ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو كنت مكانه لبادرت الباب » ، يعني الأصل إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لوجوب حق الله تعالى ، وتأدبا بأدب الله عز وجل بقوله عز وجل فاصدع بما تؤمر (6) ، وقوله عز وجل بلغ ما أنزل إليك من ربك (7) ، فأخبر أنه لو كان مكانه لآثر حق الله تعالى في دعوة الملك إلى الله تعالى على براءة نفسه إعراضا عنها ، وإقبالا على الله في أداء حقه ، وجعل ذلك من يوسف شبه التقصير ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « والله يغفر له »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 101

Sanad

قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قرأ علي أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في دار بكار ، وهو ينظر في كتابه : حدثكم محمود بن آدم قال : ح سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • عِكْرِمَةَ،
  • عمرو بن زياد
  • سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books