Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #103chevron_right


103 - قال : حدثنا محمد بن عبد الله الفقيه ، قال : ح أبو إسحاق الهسنجاني قال : ح أحمد هو ابن أبي الحواري قال : ح زهير بن عباد ، وعبد العزيز بن عمير قال : دخل جبريل عليه السلام على يوسف عليه السلام في السجن قال : فعرفه يوسف عليه السلام ، فقال له : يا أخا المنذرين ما لي أراك بين المنذرين ، أما تراني كأسير بين الخاطئين ؟ فقال جبريل : يا طاهر ابن الطاهرين إن الله كرمني بك وآبائك وهو يقرئك السلام ، ويقول لك : ما استحييت مني أن استشفعت بغيري ، وفي رواية : استعنت بغيري ، وعزتي لألبثنك في السجن بضع سنين قال : فقال لجبريل : وهو عني راض ؟ قال : نعم ، قال : إذا لا أبالي فإن كان هذا صحيحا فهو الحق ، والقول بعده تكلف ، وإن كان غير ذلك فيجوز أن يكون الكلمة التي قالها قوله رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه (1) ، فقد روي في بعض الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن البلاء موكل بالقول » ، ولو لم يقل رب السجن أحب إلي ، لم يسجن هذا ، أو كلاما هذا معناه ، فكأنه لما كان ذلك من قدر الله تعالى وكتبه على يوسف صلى الله عليه وسلم أجرى ذلك على لسانه ؛ لأن لا يسبق إلى الأوهام أن لبثه في السجن كان عقوبة له على ذنب ، أو معاتبة على تقصير ، ولكن على اختيار منه ، وأنه آثر ألم نفسه وعناها على ارتكاب ما روود عليه من معصية الله عز وجل ، فهو تشكر منه وإظهار فضله عليه السلام ، ولبثه في السجن مدة ما لبث رفعة له ، وإظهار شرفه ، وعلو منزلته ، وارتفاع درجته ، فقد روي في بعض الأخبار أنه حجة على من ابتلي بالرق والعبودية ، وفي بعض النسخ : والعبودة إذا قصر في حق الله تعالى وأيوب عليه السلام حجة على أهل البلاء ، وسليمان عليه السلام حجة على الملوك ، وليس ما جرى على الأنبياء والرسل ، ولا وما ابتلي به الأولياء والصديقون من المحن والبلايا عقوبات لهم ، ولكن تحف وهدايا وخلع قال النبي صلى الله عليه وسلم « أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسجه سجا » وقد يكون معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لولا كلمة قالها » ، يصرف معنى الكلمة إلى القضاء والحكم والتقدير الأول في سابق علم الله أن يلبث يوسف عليه السلام في السجن ما لبث ، فيجوز معناه لولا كلمة قالها الحق عز وجل ما لبث يوسف عليه السلام ما لبث ، لقوله عز وجل ولكن حق القول مني (2) ، فيجوز أن يكون معنى القول ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم (3) ، وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا (4) وقوله ولكن حق القول مني ، فيجوز أن يكون معنى القول مصروفا إلى الله تعالى ، وإن لم يتقدم قبله اسمه عز وجل كقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر (5) ، فكان الدعاء إشارة إلى القرآن ، وإن لم يسبق له ذكر ، فكذلك قوله : « لولا كلمة قالها » يعني : قالها الله تعالى ، وإن لم يسبق ذكر قول الله تعالى . ويجوز أن يصرف إلى قوله : « والله يغفر له » ، فيكون القول مصروفا إلى الاسم المذكور في قوله : والله يغفر له « ، ويكون الفائدة فيه أن لبث يوسف في السجن ما لبث لم يكن عقوبة لذنب كان منه - وذلك سبقت - ولا عتابا على تقصير في حق ، لكن لقضاء سبق ، وقدر مضى لما فيه من التدبير والحكمة منها ما ظهر ، والذي استأثر الله تعالى بعلمه أكثر ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 103

Sanad

قال : حدثنا محمد بن عبد الله الفقيه ، قال : ح أبو إسحاق الهسنجاني قال : ح أحمد هو ابن أبي الحواري قال : ح زهير بن عباد ، وعبد العزيز بن عمير

Chain of Narration

  • زهير بن عباد وعبد العزيز بن عمير
  • أحمد هو ابن أبي الحواري
  • أبو إسحاق الهسنجاني
  • محمد بن عبد الله الفقيه

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books