Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #106chevron_right


106 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح إسحاق وهو حازم بن الحسين الحميسي ، وفي بعض النسخ : الحمسي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من قلب آدمي إلا وهو بين أصبعين من أصابع الله عز وجل ، فإذا شاء أن يثبته ثبته ، وإذا شاء أن يقلبه قلبه ، وإنما مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة (1) في ريح عاصف ، تقلبها الرياح » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : وصف النبي صلى الله عليه وسلم الرب بالأصابع ، كما وصف الله تعالى نفسه باليد ، والسمع ، والبصر ، فقامت الدلائل على أن يده وسمعه وبصره ليست بجوارح ، ولا أعضاء ، ولا أصابع ، ولا أجزاء ، إذ هو عز وجل واحد أحد صمد فرد بعيد عن أوصاف الحدث ، وعن شبه المخلوقين ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، فعلينا الإيمان به ، والوصف له بما وصف نفسه به ، ونفي أوصاف الحدث عنه ، وتنزيهه عن التشبيه ، والكيفية والدرك إلا من حيث الإقرار به والإيمان والتصديق له ، فكذلك ما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإصبع ، فعلينا التسليم له ، وفي بعض النسخ : الإسلام له ، والإيمان به ، والتصديق على أنها صفة له على ما يستحقه ، ويليق به من غير كيفية ، ولا إدراك ، ولا تشبيه . أو هو صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق وأعرفهم وبأوصافه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أنا أعلمكم بالله عز وجل » ، وقال الله تعالى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى (2) ، فالإصبع صفة لله عز وجل ، ومن صفاته العدل ، والفضل ، فيجوز أن يكون معنى قوله : « بين أصبعين » أي : بين صفتين من صفات الله عز وجل ، ويعني الفضل والعدل ، وفي بعض النسخ : ويعني بالصفتين العدل والفضل لقوله : يقلبها ، فيكون التقليب عن حالتين مختلفتين ، وفي بعض النسخ : بين حالتين مختلفتين مرة إلى كذا ، ومرة إلى كذا ، كما قال في حديث آخر : « يقلبها الريح ظهرا لبطن ، فإذا قلب قلب عبد إلى هدى فهو فضل منه ، وإذا قلبه إلى ضلال فهو عدل منه » ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب » ، ويسأله التثبيت ، فالله تعالى يقلب قلوب أعدائه بعدل ، والعدل صفة له ، فهو يقلب قلوبهم من حال إلى حال ، وكلها إرادة الشر بهم والضلال لقوله عز وجل أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم (3) ، فهو يجعل في قلوبهم المرض ، ويقلبها من المرض إلى الزيغ ، ومن الزيغ إلى الدين ، والدين إلى أن يجعلها في أكنة ، ومنها إلى الطبع ، ومن الطبع إلى الختم ، وذلك عدل منه ، وهو يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، قال الله عز وجل في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا (4) ، وقال جل جلاله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (5) ، وقال عز وجل كلا بل ران على قلوبهم (6) ، وقال جل جلاله وجعلنا على قلوبهم أكنة (7) ، وقال جل جلاله بل طبع الله عليها بكفرهم (8) ، وقال عز وجل ختم الله على قلوبهم (9) ، فهو عز وجل يفعل ذلك بالمنافقين والكافرين دون المؤمنين المخلصين ، وله أن يفعل ما يشاء إذ هو المالك لهم ، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، فعلى هذا يقلب قلوب أعدائه ، ومن سبق له من الله تعالى الشقاء فكفر وجحد وأشرك ونافق تعالى الله عن ظلم عباده علوا كبيرا ، ويقلب قلوب أوليائه بفضله من حال إلى حال إرادة الخير لهم ليهتدوا ويوفقوا ويزيدهم إيمانا ، قال الله تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم (10) ، وتثبيتا لهم ، كما قال الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة (11) ، فقلوب أوليائه المؤمنين المخلصين الذين سبقت لهم منه الحسنى تتقلب بين الخوف والرجاء ، واللين والشدة ، والوجل والطمأنينة ، والقبض البسط ، والشوق والمحبة ، والأنس والهيبة ، والله تعالى يقلبها بفضله قال الله عز وجل الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم (12) ، وقال الله تعالى ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله (13) ، وقال الله تعالى أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى (14) ، وقال الله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله (15) ، وقال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (16) ، وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام (17) ، وقال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله (18) والله يقبض ويبسط ، يقبض قلوبهم بالخوف منه ، ويبسطها بالأنس به والذكر له ، فقلوب عباده تتقلب بين هاتين الصفتين العدل والفضل ، وهو يقلبها له الخلق والأمر بين الهدى والضلال ، ومنه التثبيت والإزالة ، له الحكم وإليه المصير ، وقلوب عامة المؤمنين تتقلب بين أحوال مختلفة بين يقين واضطراب ، وغفلة وتيقظ ، وسكون إلى الدنيا وميل إلى الآخرة ، مرة إلى هذا ، ومرة إلى هذا . قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : إنما سمي القلب قلبا لأنه يتقلب . وقال بعض الحكماء : ما من شيء أشد على العبد من حفظ القلب بين ما يجول حول العرش ، حتى تراه يجول حول الحش . وقال سهل بن عبد الله رحمة الله عليه : إنما على العبد ذم جوارحه ، وحفظ حدود الله ، وكف النفس عن شهواتها ، فإذا فعل ذلك حفظ الله تعالى قلبه ، وأصلح سره ، وفي بعض الروايات : من صلح برانيه أصلح الله تعالى جوانيه معناه : من أصلح ظاهره بذم جوارحه ، وحفظ حركاته ، أعانه الله تعالى على حفظ قلبه . وقال بعض الحكماء : استجلب نور القلب بدوام الحزن ، واستفتح باب الحزن بطول الذكر ، واطلب راحة البدن بإحجام القلب ، واطلب إحجام القلب بترك خلطاء السوء ، وقيل : موت القلب بالجهل ، وحياة القلب بالعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 106

Sanad

قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح إسحاق وهو حازم بن الحسين الحميسي ، وفي بعض النسخ : الحمسي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
  • إسحاق وهو حازم بن الحسين الحميسي وفي بعض النسخ الحمسي
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books