Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #109chevron_right


109 - قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : ح عبد الله بن موسى التيمي قال : ح يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ، عن جعفر بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن أمية رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أرسل ناقتي وأتوكل ؟ أو أقيد وأتوكل ؟ قال : « بل قيد ، وتوكل » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف : أصل التوكل السكون على ما سبق من قضاء الله وقدره ، وهو أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وإذا تحقق العبد بذلك سكن منه الاضطراب ، وسقط عنه السكون إلى الأبواب . ومن صح توكله لم يلتفت إلى فوات حظه ، ولا إلى إصابته ، فيستوي فيه الأمران جميعا ؛ لأنه إنما توكل على ما سبق ، وسكن إليه ، وهو لا يدري ماذا قضى الله تعالى له : فوات حظه ، أو إصابته فأما من توكل لتحرز من فوت ما عنده أو نيل ما ليس عنده فليس بمتوكل على الحقيقة ، أو قد يجوز في قدر الله تعالى فوت ما عنده ، وحرمان ما ليس عنده ، ولا مرد لقضاء الله ، ولا راد لحكمه ، فسواء توكل أو تمسك بالسبب ، واختلط في الطلب ، ألا يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما رزق الطير تغدو خماصا ، وتروح بطانا » ، ومعلوم أن الطير لا توكل لها ، ولكنها لا تلتفت إلى فوات أو نيل ، فقال : لو كنتم كذلك غير ملتفتين إلى الأسباب ولا متعلقين بها ، ولا مضطرين فيما تكفل لكم من أرزاقكم لأدركتم ما قسم لكم من غير حرث ، ولا زرع ، ولا تكلف ، فأما التحرز لدفع المضار والمكاره وحفظ الحظوظ ونيلها ، فإنها مأذون فيها غير مدعو إليها ، إلا ما كان فيها منفعة للأغيار ، وصونا للدين الوطني ، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة السابقين قال : « هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ، ولا يكوون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون » وقد رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلم المعاوذ ، وكوى سعد بن الربيع غير أنه قال : « لا تلومن في أبي أمامة » يعني سعد بن الربيع فكواه ، يعني : لأعزرن فيه ، فأخبر أن التوكل رفض هذه الأسباب ؛ لأن الرقى والكي إنما يستعملان رجاء العافية ، والمتوكل لا يبالي بالمرض والصحة ، وإنما يختار ما يكون ما لا يريد ، ويكون سكونه إلى ما سبق له من الله عز وجل من صحة ، أو مرض ، أو نيل ، أو فوات ، فإنها الأسباب التي جاء الترغيب فيها من المكاسب والحرف والتجارات ، فعلى شرط التعاون نصح ، والمتوكل يفعل هذه كلها لا يجتر بها نفعا إلى نفسه ، لكن لينفع الأغيار ، ويصون به عرضه ودينه . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على عياله ، وتعطفا على جاره لقي الله تعالى وجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن طلبها حلالا مكاثرا مفاخرا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » فقد أخبر أن تناول الأسباب لصون الدين والعرض ، ونفع الغير ، فأما ما يتحرز به من الآفات فهو غير معول إليها إلا أنه مأذون فيها إلا ما يتحرز به من آفات الأغيار . وقوله صلى الله عليه وسلم : « قيد وتوكل » ، إنما قال له ذلك لأنه كان يريد التوكل ؛ لئلا تفوته فائتة ، وكان توكله لتحرز من الآفة لا سكون إلى المقدر ، فاحتاط له النبي صلى الله عليه وسلم بالتحرز ، فقال : قيد لتبلغ العذر في التحرز ، وتوكل لئلا تؤتى إن أتيت من جهة الخلاف ، وهو أن ترد إلى فعلك وتحرزك ، فيكون قد أحكمت من الوجهين جميعا ، وكذا الواجب على كل مستشار أن يحتاط إلى المستشير ، ويدل على أحكم الأمور ، وأوثق الأسباب ، وأبعدها عن مواضع التلف ؛ لأن المستشير طالب للأرفق به مؤثر له ، خائف من ضده ، لم يستكمل قوة التوكل والسكون إلى ما قدر له ، فهو كالمضطرب فيه . ألا يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك : « أبق عليك بعض مالك » ، وقال لبلال : « أنفق بلال ، ولا تخش من ذي العرش إقلالا » ، وقال له لما خبأ له شيئا : « أما تخشى أن يخسف به في نار جهنم » ، وكان خبأ له شيئا من تمر ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان مستكمل التوكل ساكنا إلى ما له عند الله عز وجل غير مضطرب فيه ، ولا ملتفت إلى نفسه ، بل كان نظره إلى ما يريد الله به ، سواء كان فيه رفقه أو غيره ، وعلم من كعب بن مالك ميلا إلى رفقه وإيثارا لحظه ، فقال له : « أبق بعض مالك » لئلا يضطرب سره ، وكذلك عمرو بن أمية حين قال : أقيد وأتوكل ، كأنه قال : بأيهما أحتاط لنفسي بالقيد أو بالتوكل ؟ فقال : بكلا الأمرين ليتم سكونك ، ولا يضطرب سرك

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 109

Sanad

قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : ح عبد الله بن موسى التيمي قال : ح يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري ، عن جعفر بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن أمية رضي الله عنه

Chain of Narration

  • قُلْتُ
  • أبيه عمرو بن أمية
  • جعفر بن عمرو
  • يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books