Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #111chevron_right


111 - قال : حدثنا علي بن محتاج ، قال : ح علي بن عبد العزيز قال : مسلم بن إبراهيم قال : ح هلال مولى ربيعة بن عمرو الباهلي قال : ح أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من ملك زادا وراحلة يبلغه إلى بيت الله تعالى فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » ، وذلك أن الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا (1) قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « فلا عليه » يجوز أن يكون سواء عليه ، وقوله : « يهوديا أو نصرانيا » ، معناه والله أعلم : تشبيه وتقريب ، وليس بحكم كأنه يقول : سواء عليه أن يموت على شريعة اليهود أو النصارى ، وذلك أن اليهود والنصارى لا يقرون الحج من شعائر دينهم ، ولا يتعبدون الله تعالى به إليه ، ويجحدون أن يكون الحج من فروض ، والطهارة وغيرها من شعائر الإسلام ، وإن كانت على خلاف ما عليه المسلمون ، فمن أقام من المسلمين شرائع الإسلام وترك الحج من غير عذر مع الاستطاعة إلى السبيل فكأنه جحده ، وإن أقر بلسانه ؛ فإنه بين الإقرار والجحود في الظاهر إلا إقامة ما أقر به وتركه ، فالتارك للحج مع الاستطاعة من غير عذر متشبه باليهود والنصارى ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ، قول النبي صلى الله عليه وسلم . ومعنى قوله : « فهو منهم » أي : يعد فيهم ومنهم ؛ لأن الناس إنما يعرفون ظواهر الخلق ، ولا يعلم سرائرهم وبواطنهم إلا الله ، ومن رأوه على فعل أو مع قوم رياء وفعلا عدوه منهم ، واجعلوه فيهم ، واحكموا عليه بحكمهم . وقوله صلى الله عليه وسلم : « فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا » يريد إن مات قبل أن يحج ولا عذر له ، فكأنه مات على شريعة اليهود والنصارى ، وذكر الموت فيه على التوقيت ، فإن وقت الحج موسع ، وفواته بالموت . وإذا مات فقد فاته ، فكأنه تركه ترك جحود وإنكار ؛ لأنه قد أقام سائر الشرائع التي أقر بها ، فلما ترك هذا مع الإمكان ، فكأنه معرض عنه مستهين به ، مستخف بحقه ، فصار كالجاحد والمنكر له ، وهو اليهود والنصارى ، فتشبه بهم ، فعد منهم وفيهم ، والله تعالى أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 111

Sanad

قال : حدثنا علي بن محتاج ، قال : ح علي بن عبد العزيز قال : مسلم بن إبراهيم قال : ح هلال مولى ربيعة بن عمرو الباهلي قال : ح أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ،

Chain of Narration

  • عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
  • الْحَارِثِ
  • اَبُوْ اِسْحَاقِ
  • هِلَالٌ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْبَاهِلِيِّ،
  • مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
  • عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  • عَلِيُّ بْنُ مُحْتَاجٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books