Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #114chevron_right


114 - قال : حدثنا الفضل بن عمير بن عثمان المروزي ، قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح أبي ، عن عاصم بن محمد ، عن عبد الله بن يسار ، مولى ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : أشهد لسمعت سالما يقول : قال عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاثة لا ينظر الله تعالى إليهم يوم القيامة : الحالف بعد العصر كذبا ، ومدمن الخمر ، والمنان بما أعطى » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون تخصيص الوقت للحلف كاذبا بعد العصر أراد به ختم عمله ؛ لأن بعد العصر آخر النهار ، وحلفه كاذبا في ذلك الوقت ختم عمل نهاره بعمل سيئ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالخواتيم » وفي رواية « خواتمها » . وقال : « إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا قيد شبر فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار » ، فهذا الحالف في آخر نهاره قد ختم نهاره بعمل من أعمال أهل النار ، وعسى يكون هذا آخر نهار عمره فيكون آخر عمله عمل سيئ ، فلا ينظر الله إليه . وكذلك مدمن الخمر ؛ لأن من أدمن على عمل ، وأقام عليه أدركه الموت عليه ، وكان ذلك آخر عمله ، ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصر الخمر ومعتصرها « ، والمدمن لها جامع لهذه الأوصاف ، فهو جامع لهذه الملاعن كلها ، وأقام عليها ، ولم ينتقل عنها ، فأدركه الموت ، فيختم له به . والمنان بما أعطى منازع لله تعالى صفته التي لا يستحقها غيره ؛ لأن المنة بالعطاء لا يستحقها إلا الله عز وجل وحده ؛ لأنه يعطي من ملك نفسه ، ويعطي ما يعطي من غير وجوب ، فإن الله عز وجل ليس بواجب عليه فعل شيء إذ له أن يعطي وله أن يمنع ، فإذا أعطى من غير وجوب وأعطى من ملكه لا من ملك غيره استحق الامتنان ، فأما من دونه فإنه إذا أعطى أعطى من ملك غيره ، لا من ملك نفسه ؛ لأن ما في أيدي العباد فملكه على الحقيقة لله عز وجل ، وما أعطى أعطى بوجوب ؛ لأن الله تعالى أوجب عليه الإعطاء ، ومن أعطى ما أعطى من ملك غيره لم يجز له أن يمن على من أعطى ، ومن أعطى ما وجب عليه لم يستوجب المنة ، فهو إذا من بما أعطى كأنه ادعى لنفسه الملك والحرية ، وانتفى من العبودية ، ونازع الله تعالى في صفته ، فلا ينظر الله عز وجل إليه ، قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى (1) وقوله : » لا ينظر الله تعالى « يفهم أي : لا يرحمهم ، ولا يتحنن عليهم ، ومعناه أن لا يرحم رحمة لا يعذبهم ، ولا يرحمهم رحمة لا يخلدهم في النار ، فيجوز أن لا يرحمهم عند الموت ، ولا يتحنن عليهم فينزل عليهم الملائكة بأن لا خوف عليكم ، ولا أنتم تحزنون ، ولم يرحمهم إذا أدخلوا حفرهم ، فقد قيل : أرحم ما يكون الله بعبده إذا دخل حفرته ، ورجع عنه مشيعوه ، ويجوز أن لا يرحمه في قبره ويرحمه في القيامة ، ويجوز أن لا يرحمهم في القيامة ويرحمهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يرحمهم بعد أن يدخلهم النار ، ثم يرحمهم بإيمانهم ، فيخرجهم من النار ، وقد امتحشوا على ما جاء في الحديث . وقوله في الخبر الآخر : » فيعمل بعمل أهل النار « إنما هو الكفر والجحود والشرك الذي لا يجوز أن يغفره الله تعالى ؛ لأن أهل النار على الإطلاق هم المخلدون فيها ، ولا يخلد في النار إلا كل كفار أثيم ، فأما أهل الصلاة فهم أهل الجنة على الحقيقة ؛ لأنهم إليها صائرون ، وفيها مخلدون ، ودخولهم النار تأديب لهم وتطهير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » أما أهل النار الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ، وأما قوم يريد الله بهم الرحمة ، فإذا ألقوا فيها أماتهم « الحديث ، فأخبر أن أهل النار هم الأشقون الذين يصلون النار الكبرى فلا يموتون ولا يحيون ، وهم كفار ، وأما أهل الصلاة فليسوا من أهل النار بالحقيقة ، فإذا كان أهل النار هم الكفار كان عمل أهل النار على الإطلاق ، أو قد يجوز وقوعها من الأولياء ، وأفاضل المؤمنين ، ولا يجوز وقوع الكفر منهم ، إذ لا يجامع الكفر الإيمان ، وقد تجامع المعصية التي هي دون الكفر الإيمان ، قال الله تعالى خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا (3) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (4) ، وأمثالها في القرآن كثير

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 114

Sanad

قال : حدثنا الفضل بن عمير بن عثمان المروزي ، قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح أبي ، عن عاصم بن محمد ، عن عبد الله بن يسار ، مولى ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : أشهد لسمعت سالما يقول : قال عبد الله بن عمر :

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
  • أشهد لسمعت سالما
  • عبد الله بن يسار مولى ابن عمر أنه
  • عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
  • أَبِي
  • اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ
  • الفضل بن عمير بن عثمان المروزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books