Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #118chevron_right


118 - قال : حدثنا محمد بن إسحاق الخزاعي ، قال : ح سعيد بن مسعود المروي قال : ح إسحاق بن منصور السلوي ، وعبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن المنهال ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبي هريرة ، إن شاء الله رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل أنت شافع لأبويك ؟ قال : « إني لشافع لهما ، أعطيت ، أو منعت ، وما أرجو لهما النجاة عن النار بالكلية » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون أراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله « إني لشافع لهما » في الدنيا ، وذلك قبل أن ينهاه الله تعالى عن الاستغفار لهما بقوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى (1) الآية . وهذا كما استغفر إبراهيم عليه السلام لأبيه بقوله : واغفر لأبي إنه كان من الضالين (2) . وقوله : « وما أرجو لهما » ؛ لأن استغفاره لهما كان بعد موتهما ، فلم يرج لهما إذا ماتا على غير الإسلام ، واستغفر لهما رقة عليهما ، وفي بعض النسخ « رأفة ، وقضاء لحقهما » ، إذ لم يدركهما ، فيحسن معاملتهما ، ويصاحبهما في الدنيا معروفا ، وكان استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه في حياته لموعدة وعدها إياه بقوله : سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا (3) ، فلما مات تبين أنه عدو لله ، تبرأ منه ؛ لأنه مات على شركه لم يتب منه تبرأ منه ، وترك الاستغفار له ، والنبي عليه السلام علم من أبويه ما علم إبراهيم عليه الصلاة والسلام من أبيه ، غير أنه أراد قضاء حقهما ، فنهاه الله تعالى عنه ، فانتهى ، والله الموفق

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 118

Sanad

قال : حدثنا محمد بن إسحاق الخزاعي ، قال : ح سعيد بن مسعود المروي قال : ح إسحاق بن منصور السلوي ، وعبد السلام بن حرب ، عن يزيد بن عبد الرحمن ، عن المنهال ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبي هريرة ، إن شاء الله رضي الله عنه

Chain of Narration

  • قِيلَ
  • أبي هريرة إن شاء الله
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
  • الْمِنْهَالُ
  • يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • إسحاق بن منصور السلوي وعبد السلام بن حرب
  • سعيد بن مسعود المروي
  • محمد بن إسحاق الخزاعي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books