Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #129chevron_right


129 - قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : ح صالح بن محمد قال : ح علي بن الجعد قال : أخ أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن ذر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه قال : إن الله تعالى نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير القلوب ، فبعثه نبيا ، فاصطفاه لنفسه ، واستخلصه ، وانبعث بالرسالة ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلب أصحابه خير قلوب العباد . وفي رواية : خير قلوب المؤمنين ، فجعلهم وزراء لنبيه صلى الله عليه وسلم ، يقاتلون على دينه ، فما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رآه المؤمنون سيئا فهو عند الله سيئ ، وفي بعض النسخ : المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ وقوله : « وأهل البر والتقوى » أي أنهم أرباب النفوس ، والمجاهدات وأصحاب المعاملات والمكابدات ، فالبر هو صدق المعاملة لله تعالى ، والتقوى حسن المجاهدة في الله تعالى قال الله تعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر (1) إلى قوله وأولئك هم المتقون ، فأخبر عز وجل أن البر هو صدق المعاملة لله تعالى ، وهذه أوصاف أرباب المعاملات ، وقد قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (2) ، وقال الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى (3) . فهذا حسن التقوى ، فكأنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن الطبقة الثانية أنهم أرباب المعاملات ، وأصحاب المجاهدات ، ووصفه للطبقة الثالثة بالتواصل والتراحم دليل على أنهم عاملوا الله تعالى بواسطة الدنيا في العزوف عنها والترك لها ، وواسطة الخلق بالشفقة عليهم والبذل لهم ، سخطت الطبقة الثالثة بالنفوس فبذلوها لله تعالى بتحمل أفعاله ، وأنصبوها في المثول بين يديه ، وأتعبوها بالخدمة له ، ولم يبلغوا درجة الطبقة الأولى في مشاهدات القلوب ، وسخطت الطبقة الثالثة بالدنيا ، فبذلوها لخلق الله تعالى شفقة عليهم ، ونظرا إليهم ، ولم يبلغوا درجة الطبقة الثانية في بذل النفوس ، فكانوا في سخاوة الدنيا على صنفين ، فصنف سخت عليها نفوسهم فتركوها لأربابها ، وصنف سخت بها أيديهم ، فبذلوها لطلابها ، فالصنف الأول أهل التواصل ؛ لأنهم لما تركوها وأعرضوا عنها سلموا من التقاطع ، إذ كان سبب التقاطع مجاذبة الدنيا بينهم ، ومنازعتهم فيها ، ومقاتلتهم عليها . قال عمر رضي الله عنه : ووقف على من علا ، فأخذ من كان معه بالفهم ، فقال : ما لكم هذه دنياكم التي تنازعتم عليها ، فأخبر أن مجازتها بينهم سبب التقاطع ، فتركها لطلابها سبب التواصل . والصنف الثاني : أهل التراحم ؛ لأن الدنيا لما حصلت في أيديهم بذلوها شفقة عليهم ، ورحمة لهم ، فهم أهل التراحم فيما بينهم ، فكأنه صلى الله عليه وسلم وصف طبقته وطبقة أصحابه أنهم أرباب القلوب ، وأنهم أصحاب المكاشفات والمشاهدات ، ووصف الطبقة الثانية : أنهم أرباب النفوس ، وأنهم أصحاب المجاهدات والمعاملات ، ووصف الطبقة الثالثة : أنهم أهل بذل وسخاء وشفقة ووفاء ، والطبقة الرابعة : أهل تنازع وتجاذب ، فصاروا أهل تقاطع وتدابر ؛ لأنهم لما أقبلوا على الدنيا قطعتهم عن الآخرة ، وانقطعت الأخوة التي أوجبها الإيمان بتنابحهم على الدنيا ، وتنافسهم فيها ، وأدبروا عن الآخرة بإقبالهم عليها

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 129

Sanad

قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : ح صالح بن محمد قال : ح علي بن الجعد قال : أخ أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن ذر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
  • ذر بن حبيش
  • عَاصِمٍ،
  • أخ أبو بكر بن عياش
  • عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
  • صالح بن محمدٍ،
  • خلف بن محمد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books