Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #135chevron_right


135 - قال : حدثنا بكر بن حمدان المروزي ، قال : ح أحيد بن الحسين البامباتي الشيخ الصالح قال : ح عبد الله بن الجراح قال : ح عبد الملك بن عمرو ، عن سفيان بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها لله » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون معنى الدنيا في هذا الحديث ملاذ النفوس ، وشهواتها ، وجميع حطامها ، وزهراتها ، وما ذكر في قوله عز وجل زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث (1) ، وحب البقاء فيها ، فتكون هذه الأشياء هي الملعونة إذا كانت للنفوس وشهواتها ولذة الطبع ، والتلهي بها ، والشغل فيها ، والحب لها ، ولم تكن لله تعالى ولا فيه ؛ لأن الدنيا في الحقيقة هي الحياة الأولى التي يليها الموت والفناء ، والآخرة هي الحياة الباقية ، التي ليس لها زوال ولا فناء ويجوز أن يكون معنى قوله : « الدنيا ملعونة » أي : مرفوضة متروكة ، وما فيها أي : ما في الحياة الأولى من هذه الشهوات ، والملاذ ، والحطام ، وما ذكر في الآية ملعون ، أي : متروك يجب تركها ، ورفضها ، والإعراض عنها ، فإن الله عز وجل على هذا حث ، وإليه ندب ، وفيه رغب ، وعنها زهد ، فقال الله عز وجل إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء (2) ، وقال إنما الحياة الدنيا لعب ولهو (3) ، وقال الله تعالى فلا تغرنكم الحياة الدنيا (4) ، وقال تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا (5) روي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أيكم أحسن للدنيا تركا ، وعنها إعراضا ، واللعن عند العرب الترك ، والملعون المتروك ، كذا قال بعض أهل اللغة ، وأنشد يصف المغارة : غورية نجدية تصعيده تصويبه متشابه ملعون يصف طريقا ترك سلوكه ، حتى اشتبه ، وصار ما ارتفع منه وانخفض شيئا واحدا ، فيكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « الدنيا ملعونة » أي : متروكة يجب تركها إلا ما كان منها لله ، وهو ما كان عدوه لطاعة الله عز وجل ، وعونا على إقامة ما أمر الله به ، ويجوز أن يكون معنى قوله : « متروك » أي : هي متروك الأنبياء والأولياء والأفاضل من الناس ، فإنهم تركوها ، ورفضوها ، وأعرضوا عنها

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 135

Sanad

قال : حدثنا بكر بن حمدان المروزي ، قال : ح أحيد بن الحسين البامباتي الشيخ الصالح قال : ح عبد الله بن الجراح قال : ح عبد الملك بن عمرو ، عن سفيان بن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
  • مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
  • سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ،
  • عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ
  • أحيد بن الحسين البامباتي الشيخ الصالح
  • بكر بن حمدان المروزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books