Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #142chevron_right


142 - قال المصنف رحمه الله : جاء عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح محمد بن منصور البلخي ، والفضل بن عمير المروزي قال : ح أبو الوليد الطيالسي قال : ح أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من آتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا فادعوا له ، ومن سألكم بالله فأعطوه ، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه ، ومن دعاكم فأجيبوه » قال الشيخ رحمه الله : أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمكافأة من آتى إليك معروفا ، والمكافأة مقابلة بمثل ما أتي به إليك ؛ لأن المكافأة هي المساواة ، ومن آتى إليك من الناس معروفا فاصطنع إليه صنيعة ؛ فإنه محتاج إلى مثل ما آتى إليك كحاجتك إلى ما اصطنع عندك ؛ لأن اصطناعه إليك في نفع يجره إليك ، أو ضر يدفعه عنك ، أو خلة يسدها لك ، وهو ذو خلة مثلك ، ومحتاج إلى دفع ونفع كانت ، فإن قابلته بمثله آتيت إليه بمثل ما آتى إليك ، فقد ساويته ، والنعمة لله عليك في الإذن له باصطناع المعروف إليك ، فالمنعم عليك بها هو الله سبحانه ، والشكر لله عليك فرض واجب ، والشكر رؤية النعمة من المنعم ، والتزام العبودية لله تعالى بالطاعة ، فيما أمر ونهى ، والحمد له بالثناء عليه ، والاعتراف برؤية التقصير في شكره ، لأن شكرك لله نعمة من الله عليك ، يجب عليك شكرها ، وهذه ليست لها غاية ، ولا حد ، فالاعتراف بالتقصير لازم فيه ، فحق الله فيه الشكر له على هذه الشريطة ، ومن المصطنع مكافأته بمثله ، فإن عجزت عن مكافأته ، فالإحالة على الله ، وهو الدعاء له ، فكأنك تقول : أنا عاجز عن مكافأته ، وأنت عليه قادر ، فكافئه عني ، وجازه به وهو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ، « إذا قال لأخيه : جزاك الله خيرا ، فقد بلغ في الثناء »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 142

Sanad

قال المصنف رحمه الله : جاء عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح محمد بن منصور البلخي ، والفضل بن عمير المروزي قال : ح أبو الوليد الطيالسي قال : ح أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ،

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • مُجَاهِدٍ
  • الْاَعْمَشِ
  • أَبُو عَوَانَةَ،
  • أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
  • محمد بن منصور البلخي والفضل بن عمير المروزي
  • المصنف جاء عبد الله بن محمد بن يعقوب

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books