Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #147chevron_right


147 - قال المصنف رحمه الله حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو إسحاق هو حازم بن حسين الحميسي ، عن يزيد يعني الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة : « أما قريش فاستبقوهم ، فإن لله فيهم حاجة ، وأما سائر الناس ، فحرروهم » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « لله تعالى فيهم حاجة » ، أي خصائص ، ونجباء ، وفيهم كرائم ، وفضائل فيما علمه منهم ، وغرزه فيهم ، وأودعها إياهم ، وأنهم لم يهونوا عليه ، فلما كانت قريش خيرة الناس ، فقد أخرج الله تعالى منها كل خبث كان فيها ، وكل خبيث كان منهم في المواطن التي أهلك الله منهم فيها خبيثهم ، كانت البقية هم الذين لله فيهم حاجة على ما قال صلى الله عليه وسلم ، أي : هم صفوة من بقي ، ومن ورائهم الخير ممن هداهم للإيمان ، وطهر قلوبهم ، وصفى أسرارهم ، وأدناهم منه ، وقربهم إليه ، وإن أبطأ بهم القوت ، وتأخرت بهم المدة ، ألا يرى أنه لم يكن منهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم منافق ، ولا بعد موته منهم مرتد ، وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وارتد العرب ، أو أكثرها ، ولم ترتد قريش ، ولا أحد منهم على كراهتهم في الدخول في الإسلام ، ونأى بهم عنه المدة الطويلة ، وتربصهم بعد الفتح ، حتى جعل لهم مدة أربعة أشهر ، قال تعالى : فسيحوا في الأرض أربعة أشهر (1) ، وكان صفوان بن أمية منهم ، ثم أسلم وحسن إسلامه ، وعكرمة بن أبي جهل ذهب على وجهه فرارا من الإسلام ، كراهة له ، حتى بلغ البحر ، وله قصة ، ثم بلغ من حسن إسلامه أنه كان إذا نشر المصحف يقول : هذا كلام ربي ، فيغشى عليه ، وسهيل بن عمرو ، وهو الذي كان منه يوم الحديبية ما كان بلغ من حسن إسلامه أن هاجر إلى أرض الشام ، وقتل شهيدا ، وحث يوم اليرموك ، وخطب خطبة بليغة بلغت من الناس مبلغا ، كان سبب الفتح ، وكذلك صفوان بن أمية كان يسأل الله الشهادة في أغوار الدين ، وحكيم بن حرام باع داره من معاوية بستين ألفا ، فقالوا له : غبنك والله معاوية ، فقال : والله ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق من خمر ، وأشهدكم أنها في سبيل الله ، والمساكين ، والرقاب ، فأينا المغبون ؟ ، وهاشم بن عتبة ، والمسور بن مخرمة ، وجميع مسلمة الفتح ، وإن أبطأت بهم المدة ، وتأخر دخولهم في الإسلام ، فقد بلغ من حسن إسلامهم المبلغ العلي ، فهم الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم : « فإن لله فيهم حاجة » ، أي : لله فيهم إرادة خير ، ومشيئة فضل ، وودائع يودعها الله تعالى أسرارهم ، وأنوارا يجعلها في صدورهم كما قال الله تعالى : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه (2) وأما سائر الناس ، فأخذ الله تعالى منهم صفوتهم ، وجاءوا إلى الإسلام راغبين كما قال الله تعالى : يدخلون في دين الله أفواجا (3) ، وبقيت حثالة لا يعبأ الله بهم ، فقال : اقطعوهم قطعا . ألا يرى أن أكثر من انفلت ، ودخل في الإسلام كرها كما قال الله تعالى : قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم (4) ، فلما قبض الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ، ارتدوا حتى جذهم أبو بكر رضي الله عنه جذا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 147

Sanad

قال المصنف رحمه الله حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو إسحاق هو حازم بن حسين الحميسي ، عن يزيد يعني الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • يزيد يعني الرقاشي
  • أبو إسحاق هو حازم بن حسين الحميسي
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • المصنف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books