Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #148chevron_right


148 - قال المصنف رحمه الله قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول : لو وجدت مع امرأتي رجلا لضربته بالسيف ، فقال صلى الله عليه وسلم : « أتعجبون من غيرة سعد ، فوالله لأنا أغير من سعد ، والله أغير مني ، ومن غيرة الله تعالى أن الله تعالى حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ولا شخص أغير من الله تعالى ، ولا شخص أحب إليه العذر من الله ، فمن أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ، ومنذرين ، ولا شخص أحب إليه المدح من الله تعالى ، ولذلك وعد الجنة » قال الشيخ رحمه الله : ويجوز أن يكون معنى قوله : « لا شخص أغير من الله » ، أي : لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله ، فمعناه ، أي : لا يكون العباد الذين هم أشخاص أغير من الله الذي ليس بشخص ؛ لأن الله تعالى لا يوصف بالشخص ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ويجوز أن يكون معناه كأنه يقول : ليس من حق من يترفع ، ويعظم قدره ، ويشرف مرتبته أن يكون لشرفه في الرتبة ، وعظم قدره ، وترفعه على غيره ، وأن يكون أغير من الله تعالى ، والله تعالى جليل عظيم ، رفيع المكان ، وهو على جلالته وكبريائه ، وشدته شدة غيرته ، يمهل عباده في مواقعتهم الفواحش ، ولا يعاجلهم بالعقوبة عليها ، فلا ينبغي لعبد أن يرتفع عن الإمهال ، وترك معاجلة العقوبة لغيرته ، فيقتل من يواقع الفاحشة ، ويأتيها ، ولكن يمهل إلى أن تطلق عنه الأمر من الله تعالى في قتله ، فإن أطلق الأمر ، وإلا مهل وتربص ، وإن كان شديد الغيرة ، وذلك أن سعدا كان سيد قومه ، وشريف قبيلته الخزرج ، وسيدها ، ورفيع القدر فيها ، وجليل الخطر عندها ، ومن كان كذلك ، فهو أقدر على معاجلة العقوبة ، إذ يكاد يخاف تبعتها ، والشخص ما ارتفع ، ونما ، وتزايد ، فكأنه يقول : من كان رفعته ، وشرفه ، وجلالة قدره بالنمو ، والتزايد ، والارتفاع من حالة الانخفاض ، فلا ينبغي أن يجاوز الحد الذي حد له ، والوقت الذي يجوز له أن يواقع بالعقوبة مواقع الفاحشة ، فإن الله أجل وأعظم ، وأعلى جلالته ، وعظمته ، وعلوه ، لم يزل ، ولا يزال ، وغيرته أشد ، وهو مع هذا يمهل مواقع الفاحشة ، ولا يعاجله ، فالشخص أولى بترك معاجلة العقوبة ، الدليل على هذا التأويل رواية أبي هريرة رضي الله عنه ، وهو

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 148

Sanad

قال المصنف رحمه الله قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه

Chain of Narration

  • بَلَغَ النَّبِيَّ
  • الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
  • وَرَّادٍ
  • عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
  • أَبُو عَوَانَةَ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،
  • المصنف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books