Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #151chevron_right


151 - حدثنا به أبو الفضل محمد بن أحمد المروكي قال : ح يعقوب بن أبي حيران قال : ح الحارث بن مسلم ، عن عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تسحروا ، فإن في السحور بركة وقوة » ويجوز أن يكون الزيادة في إباحة الطعام والشراب لمن أراد الصيام ، وذلك أنه كان في بدء الأمر أن الصائم إذ نام حرم عليه الطعام ، ثم أباح الله تعالى الأكل والشرب إلى طلوع الفجر بقوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام (1) ، فإباحة الأكل والشرب في ليلة الصيام بعد النوم وهو السحور زيادة على إباحة الأكل والشرب عند الإفطار ، وهو رخصة من الله تعالى بقوله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله يحب أن يؤتى برخصه ، كما يحب أن يؤتى بعزائمه » فيكون معنى الترغيب في السحور ترغيبا في قبول الرخصة التي يحب الله إتيانها . ومعنى البركة الزيادة على الإباحة ، ويجوز أن يكون معنى الزيادة في العمر لأن العمر الحياة ، فيها نوم إلى الأجل المؤقت الذي إذا جاء لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، وهذه المدة فيها نوم ويقظة ، والنوم موت واليقظة حياة ، قال تعالى هو الذي يتوفاكم بالليل ، وقال تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها (2) ، فسمى الوفاة التي هي النوم موتا ، واليقظة حياة ونشورا بقوله ثم يبعثكم فيه (3) ، وفي مدة الحياة معنيان : اكتساب الطاعة للمعاود ، واقتناء المرافق للمعاش ، ومن المرافق الأكل والشرب ، قال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات (4) وفي السحور يقظة ، وهي الحياة ، فهو زيادة في الحياة وأكل وشرب ، وهو زيادة في مرافق الحياة ، وفيه في زيادة اكتساب الطاعة ؛ لأن من أراد السحور ربما تطهر وصلى ، فإن قصر سمى الله ودعا ، وإن غفل عن الذكر وكسل عن الصلاة ، فإن الأكل والشرب لنية الصيام طاعة ، ففيه زيادة الحياة ، وزيادة الرفق ، وزيادة الطاعة ، وهذا هو العمر ، ففي السحور زيادة الرفق في العمر ، ويكون في السحور زيادة وقت السحور على الأوقات الفاضلة المرغوب فيها ، وهي أوقات الصلوات الخمس ، فإنها أفضل أوقات الزمان في اليوم والليلة ، ويفتح فيها أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ، ويستجاب فيها الدعاء ، وفي وقت السحور كذلك ، قال الله تعالى والمستغفرين بالأسحار (5) ، وقال وبالأسحار هم يستغفرون (6) وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا كان الثلث الأخير من الليل يقول الله سبحانه : هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من سائل فأعطيه » وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الليل أسمع ؟ قال : « الثلث الأخير من الليل » ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « من الفطرة تأخير السحور » أراد إن شاء الله أن يقع في الثلث الأخير من الليل ليكون فيه دعوة واستغفار فيجاب ، وسؤال حاجة فتقضى ، فوقت السحور زيادة على الأوقات المرغوب فيها التي هي أوقات الصلوات الخمس ، إذا فالسحور زيادة في القوة ، وزيادة في إباحة الأكل والشرب ، وزيادة في الرخص التي يحب الله إتيانها ، وزيادة في الحياة ، وزيادة في الرفق فيها ، وزيادة في اكتساب الطاعة ، وزيادة على الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء . وقد ورد في الحديث : إن الرخصة بركة ، وهو أنه لما نزلت آية التيمم ، وكان السبب فيه أن عائشة رضي الله عنها فقدت قلادة لها في بعض الغزوات ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على طلبها ، والناس على غير ماء ، فنزلت آية التيمم ، فقيل لعائشة رضي الله عنها : ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، فجعل الرخصة في هذا الحديث بركة يجوز أن يكون فيه بركة ؛ لأنه لا حساب فيه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أربع نفقات لا حساب للعبد فيهن : نفقة على عياله ، وعلى والده ، وعلى إفطاره ، وعلى سحوره » ثم في السحور فوائد ، قيل : فيه حصول النية للصوم من الليل ، فيزول الاختلاف في جواز صومه ، وفيه مخالفة لأهل الكتاب ، قال صلى الله عليه وسلم : « فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور » وقال بعض شيوخنا رحمهم الله : إن السحور وقت النجاة ، قال تعالى نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (7) ، كأنه جعل وقت السحر وقت الزيادة نعمة ونجاة من نعمة ، والسحور يكون في هذا الوقت ، فتيقظ المتسحر في ذلك الوقت بهلاك من هلك ، ونجاة من نجا . وقيل فيه : قال صلى الله عليه وسلم : « اللهم بارك لأمتي في بكورها » ، فأجيب إلى ذلك ، فقال : « تسحروا ؛ فإن في السحور بركة » أي : بركة البكور

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 151

Sanad

حدثنا به أبو الفضل محمد بن أحمد المروكي قال : ح يعقوب بن أبي حيران قال : ح الحارث بن مسلم ، عن عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • عَبْدُ الْحَكَمِ،
  • الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ،
  • يعقوب بن أبي حيران
  • به أبو الفضل محمد بن أحمد المروكي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books