Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #157chevron_right


157 - قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح خالد ، عن سهيل ، عن صفوان يعني ابن أبي يزيد ، عن القعقاع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا ، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا » قال الشيخ رحمه الله : الشح أشد البخل ، فإن البخل أكثر ما يقال إنما يقال في البعقة وإمساكها ، قال الله عز وجل سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة (1) ، وقال عز وجل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه (2) ، وقال في الشح أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا (3) ، وقال تعالى ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (4) ، فالشح تنبئ عن الكزازة والامتناع والتأني وقلة المواناة ، فهو يكون في المال خاصة ، وفي جميع منافع البدن عامة ، فالإيمان هو التصديق ، ومن التصديق تصديق الله عز وجل فيما تكفل به من الأرزاق ، وفيما وعد من الخلف على الإنفاق ، والثواب في العقبى . والبخل يكون من سوء الظن بالله تعالى ؛ لأنه يخاف عليه أن لا يخلف ، ولم يمكن تحقيق الثواب من قبله ، فالبخل بالمال من سوء الظن بالله ، وسوء الظن يوهن التصديق والامتناع وقلة المواناة ، والتأني قد يكون فيما بين العبد وأوامر الله وفروضه وأقضيته وأحكامه ، وفيما بينه وبين خلق الله في ترك المعاونة لهم ، والشفقة عليهم ، والنصح لهم ، فالامتناع والتأني عند الأوامر يوهن التصديق بقبولها وصعوبة الانتقاء ، وقلة المواناة يوهن التصديق بالقدر ، فمن صدق بالقدر انقاد للأحكام ، ومن كان ممتنعا قليل المعاونة تاركا للنصح للمؤمنين غير مشفق عليهم فكأنه ليس منهم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « المؤمنون كالبنيان يشد بعضهم بعضا » . وقال صلى الله عليه وسلم : « والله لا تؤمنون حتى تحابوا » ، فالشح من جميع وجوهه يخالف الإيمان وحقيقته ، فلذلك قال صلى الله عليه وسلم : « لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا » ، والمعنى في الإيمان حقيقة الإيمان الذي هو حقه وموجبه كما أخبر حارثة عن نفسه من حقيقة الإيمان ، وتمكن التصديق من قلبه بما أخبر الله تعالى عنه حتى صار كأنه يشاهده شهود عيان ، فمن تحقق في إيمانه ، وصدق بإيقانه سهل عليه ترك الدنيا والعزوف عنها ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه (5) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا دخل النور في القلب انشرح وانفتح » قيل : فما علامة ذلك ؟ قال : « التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزوله » ، فأخبر أن من نور الإيمان قلبه ، وشرح الله للإسلام صدره سهل عليه الإعراض عن الدنيا ، فمن عكف عليها ، وبخل بها ، وسكن إليها ، وشح عليها لم يخامر حقيقة الإيمان قلبه شهودا ، وإن أقر بلسانه ، ولم يتطوع على تكذيبه عقدا ، فهو مؤمن ضعيف الإيمان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وذاك أضعف الإيمان » ، فوصف الإيمان بالضعف ، ولم ينفه كذلك إن شاء الله . وقوله صلى الله عليه وسلم : « لا يجتمع الشح والإيمان » أي : لا يجتمع الشح وقوة الإيمان في قلب عبد أبدا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 157

Sanad

قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح خالد ، عن سهيل ، عن صفوان يعني ابن أبي يزيد ، عن القعقاع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • الْقَعْقَاعِ،
  • صفوان يعني ابن أبي يزيد
  • سُهَيْلٍ،
  • خَالِدٌ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books