Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #162chevron_right


162 - قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح عبد العزيز ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما نقصت أحدا صدقة من مال ، وما زاد الله رجلا يعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله عز وجل إلا رفعه الله تعالى بها » قال الشيخ رحمه الله : هذا تشجيع من النبي صلى الله عليه وسلم للعبد فيما يهوله ، وتسهيل عنه فيما يعبر عليه ، وإزالة خلق السوء بالله عز وجل عن العبد ، وتكذيب للشيطان فيما يعد العبد من الفقر في الإنفاق والصدقة ، فقوله : « ما نقصت أحدا صدقة من مال » يجوز أن يكون معناه أن يراد بالصدقة الزكاة المفروضة ، فإخراج الزكاة لا ينقص من مال العبد شيئا ؛ لأنه إذا حال الحول على مائتي درهم في يده وجب حق المساكين في خمسة منه ، فكان ماله الذي يجوز له التصرف فيه ويطيب له إمساكه عنده مائة وخمسا وتسعين درهما ؛ لأن الخمسة منها حق المساكين ، فإخراج الخمسة لا ينقص من المال الذي هو نصيبه من المائتين ، وهو المائة والخمسة والتسعون ، والذي أخرج كأنه لم يكن ماله ، وإنما كان مال المساكين في يده ، فإخراجه إليهم ورده عليهم لم يكن ناقصا له من ماله شيئا . ويجوز أن يكون معناه أن الله تعالى يخلف عليه مما أنفق وتصدق عنه بما هو خير منه وأكثر وأطيب ، قال الله عز وجل وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه (1) ، ويجوز أن يبارك له في الباقي ، فينوب الباقي عنده منابه ، ومناب ما أنفقه وتصدق به ، فهو يخلفه وأضعافه ، فإنه خرج عن هذه الوجوه ، فقد حصل له عند الله ما أنفقه ، فهو له عنده مدخر ، فكأنه أحرزه واستوثق في الحفظ له ، والصون مما يفنيه ويذهبه ، قال عز وجل ما عندكم ينفد وما عند الله باق (2) ، إذا فالناقص ما ينفد ويفنى ، لا ما يصان فيبقى ، والعفو هو التجاوز عن المسيء إليك ، والجاني عليك ، فسبق إلى وهم الإنسان أن ترك الانتقام ممن أساء إليه وعقوبة من جنى عليه ذلك ذل وعجز وهوان يلحقه ، وليس كذلك ، بل الله تعالى يزيده بذلك عزا بأن ينتقم له من المسيء إليه ، فينتصر له من الجاني عليه ، ومن كان الله عز وجل منتقما له ومنتصرا مما جنى عليه ، فهو العزيز الذي لا أعز منه ، فإن فعل الله ذلك به في الدنيا ، فقد زاده عزا ، وهو أعز من اعتزازه في نفسه بالانتقام والعقوبة ، وإن أخر ذلك إلى الآخرة ، فاقتص له من حسنات الظالم له ، وطرح سيئاته على الجاني عليه ذل الظالم ذلا لا ذل مثله ، فيكون مثل الذر يطؤه أهل المحشر ، ويطرح الظالم بدله من النار ، أو يستوهب الله منه جناية الجاني عليه ، وظلم الظالم له ، فأي عز يبلغ عز من يستوهب منه مالك الملوك وسيد السادات ، والحي القيوم ، ثم يعوضه على ما جنى عليه ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ومن تواضع لله في الدنيا رقا وعبودة في ائتمار أمره ، وانتهاء مناهيه ، والاستسلام لحكمه رفعه الله تعالى في الآخرة على سرير خلد لا يفنى ، ومنبر ملك لا يبلى ، ومن تواضع لله في احتمال مؤن خلقه كفاه الله تعالى كل مؤنة ، وتولى أمره ، وتوكل له ، فأية رفعة تبلغ وأية مرتبة تكون فوق مرتبة من يكون الله تعالى وكيله ، وتولى أموره ، ومن تواضع لله في قبول الحق بمن دونه قبل الله منه دخول طاعته ، وجازاه بقليل حسناته رفيع درجاته ، ومن تواضع لله في حفظ عباده ، والذب عنهم رفعه الله بمعقبات يجعله بين يديه ومن خلفه يحفظونه بأمره ، ويحرسونه عن أعدائه ، ويتولى إذلال عدوه له بقوله تعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان (3) . ومن أرفع منزلة ، وأجل قدرا ممن يكون الله تعالى متولي الذب عنه ، والناصر له سبحانه ، ما ألطفه بعباده المؤمنين ، وأجزل ثوابه للمحسنين ، وأحسن تجاوزه عن المسيئين

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 162

Sanad

قال : حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح عبد العزيز ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • الْعَلَاءِ
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books